استجوب أعضاءٌ بمجلس الشيوخ الأمريكي- في جلسة مغلقة أمس- الأربعاء 16/7/2003م- مدير وكالة المخابرات المركزية "جورج تينيت"؛ بشأن معلومات ما قبل الحرب على العراق، وسط جدل حول زعْم الرئيس "جورج بوش" غير المدعوم بالأدلة "بأن العراق كان يسعى للحصول على يورانيوم من أفريقيا".
وهذه أول مرة يمثَّل فيها "تينيت" أمام الكونجرس منذ إعلانه أنه يتحمَّل مسؤولية موافقة المخابرات على تضمين ذلك الزعْم في خطاب له، الذي ألقاه "بوش" أمام الكونجرس في يناير.
ولدى مروره بحشْد من الصحفيين المتجمعين أمام الكونجرس تجاهل مدير المخابرات سؤال أحدهم بصوت عال عمَّا إذا كان يعتزم الاستقالة أم لا!.
وقال السناتور الديمقراطي "جون إدواردز" الذي يرشح نفسه للرئاسة للصحفيين: "إنه يتعين على "بوش" نفسه أن يتحمل مسؤولية ما ورد في خطابه"، وقال: "المسؤولية ليست مسؤولية وكالة المخابرات المركزية، وليست مسؤولية أي شخص آخر، إنها مسؤولية الرئيس".
وكان "بوش" قد زعم وجود أسلحة بيولوجية وكيماوية بالعراق، واتخذ من ذلك دلائل على أن العراق يُعيد بدءَ برامج الأسلحة النووية؛ بما يُعد ذريعة للحرب، ولم يعثر على أيٍّ من تلك الأسلحة حتى الآن!!.
وزعم "بوش"- في خطاب حالة الاتحاد- أن هناك وثائق تثبت سعْي العراق لشراء يورانيوم من النيْجر.
وأثار أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ تساؤلات.. حول ما إذا كان البيت الأبيض قد بالغ عمدًا في المعلومات الخاطئة التي وردت في الخطاب أم لا؟!.