عين أمير الكويت الشيخ "جابر الأحمد الجابر الصباح" ‏ أمس الأحد الشيخَ "صباح الأحمد الجابر الصباح" رئيسًا لمجلس الوزراء.‏

وطلب حاكم الكويت من الشيخَ "صباح الأحمد"- الذي كان  يشغل منصب وزير الخارجية ونائب رئيس مجلس الوزراء- اقتراح حكومة جديدة، ‏وعرْض أسماء أعضائها على أمير الدولة لإصدار مرسوم تعيينهم.‏

ويأتي تعيين الشيخ "الصباح" في هذا المنصب ليأخذ جزءًا من اختصاصات ولي العهد الشيخ "سعد العبد الله السالم الصباح"، الذي شغل منصب رئيس مجلس الوزراء منذ الثامن من فبراير- شباط عام 1978م.

ويُعَد فصل منصب رئيس الوزراء عن منصب ولي العهد أحد المطالب الأساسية التي ينادي الإصلاحيون بإدخالها على منظومة الحكم في البلاد.

وجاء هذا الإجراء بعد 9 أيام من إجراء انتخابات تشريعية، أسفرت عن فوز الإسلاميين والموالين للحكومة، وتراجع رموز التيار الليبرالي في البلاد.

ويُشار إلى أن رئيس الوزراء المعين- 74 عامًا- هو أحد إخوة حاكم الكويت، وكان قد تولَّى فعلاً إدارة شئون البلاد، منذ إصابة ولي العهد الشيخ "سعد" بمرض في عام 1997م، اضطره إلى التفرُّغ لتلقي العلاج لفترات طويلة خارج البلاد.