لقي جندي أمريكي مصرعه، وأصيب اثنان آخران بجراح أمس- الأحد- إثْر حادث سيْر في العراق.

وأوضحت قوات الاحتلال الأمريكية في العراق- في بيان- أن الحادث وقع عندما اصطدمت شاحنة بآلية عسكرية كانت متوقفة عند حاجز بمدخل معسكر، قرب مدينة الديوانية، على بعد 200 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، وبهذا يرتفع عدد القتلى من الجنود الأمريكيين- منذ إعلان الرئيس الأمريكي "جورج بوش" انتهاء المعارك في العراق في الأول من مايو الماضي- إلى 78 جنديًّا.

هذا وقد قال شاهد عيان عراقي- مساء الأحد-: إن انفجارًا وقع خارج مركز للشرطة في إحدى ضواحي العاصمة بغداد؛ ممّا أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقلّ، وجرْح آخر.

وأضاف الشاهد أن جنودًا أمريكيين يزورون أحيانـًا مركز الشرطة الواقع في ضاحية ميسلون الغربية، لكن لم يتضح على الفور ما إذا كان هناك جنود لحظة الانفجار أم لا.

وقد أعلن وزير الحرب الأمريكي "دونالد رامسفيلد" أمس الأحد أنه يتوقع صيفًا صعبًا للجنود الأمريكيين في العراق، وسقوط المزيد من الضحايا في هجمات تستهدفهم.

وردًّا على سؤال لتلفزيون "إن.بي.سي"- لمعرفة ما إذا كان يتوقع "صيفًا صعبًا" للجنود الأمريكيين في العراق ومزيدًا من القتلى في صفوفهم أم لا؟! أجاب "رامسفيلد": "أعتقد أن ذلك صحيح".

وأذاعت قناة العربية الفضائية رسالةً صوتيةً مساء أمس الأحد قالت إنها لجماعة تقول إنها جناح من القاعدة، أعلنت فيه مسئوليتها عن الهجمات على القوات الأمريكية في العراق وليس أنصار "صدام حسين".

وقال المتحدث المجهول بالشريط إنه يقسم بالله إنه لم ينفذ أيٌّ من أتباع "صدام حسين" أية عمليات جهادية، كما قال: وإن الهجمات "من عمل إخوتنا في الجهاد".

وحذَّر التسجيل أيضًا من هجمات جديدة ضد الولايات المتحدة في الأيام القادمة، قال: إنها "ستقصم ظهر أمريكا"!!.

من جهة أخرى أعلن أعضاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق أن المجلس سيباشر عمله اعتبارًا من اليوم- الاثنين 14/7/2003م-، وقالوا: إن من أبرز أولوياتهم بسطَ الأمن والاستقرار وإنعاش الاقتصاد العراقي في ظل نظام فيدرالي.

وأكد الأعضاء- في مؤتمر صحفي عقب اجتماعهم الأول في بغداد أمس الأحد- ضرورة السعي لإكمال مهمات المرحلة الانتقالية، من خلال صياغة دستور جديد للبلاد، وتشكيل حكومة فاعلة تهيئ الأجواء لإجراء انتخابات عامة.

وقرَّر المجلس اعتبار يوم التاسع من أبريل- وهو يوم سقوط بغداد- عيدًا وطنيًّا للعراق، كما قرر إلغاء جميع الأعياد والعطلات الرسمية المرتبطة بالنظام العراقي وحزب البعث السابقين.
ويضم مجلس الحكم الانتقالي العراقي25 عضوًا،13 شيعيًّا، 5 من السنَّة، إضافةً إلى 5 أكراد ومسيحي وتركماني، ويعد المجلس الجديد أول سلطة تنفيذية عراقية منذ سقوط حكم الرئيس السابق "صدام حسين".