دعا مؤتمر إسلامي- عُقِد في مدينة غرناطة الإسبانية- المسلمين في جميع أنحاء العالم إلى التعاون من أجل إنهاء النظام الرأسمالي.

وكان أهم المتحدثين في المؤتمر- الذي عقد بعنوان "الإسلام في أوروبا"، وحضره نحو ألفي مسلم- "عمر إبراهيم فاديلو" زعيم جماعة "المرابطون" الإسلامية، التي تعارض الرأسمالية بشدَّة.

وقال "فاديلو": إن المصالح الاقتصادية الأمريكية أصبحت دِيْنا يديْن به العالم، وإن الناس عدلت من أنماط حياتها لتتلاءم مع النموذج الرأسمالي.

لكنه أكد أن الرأسمالية لا يمكنها أن تعيش بمفردها وأن انهيارها حتميّ.

ودعا "فيدالو"- وهو مسلم إسباني- جميع المسلمين إلى التوقف عن استخدام العملات الغربية، مثل الدولار والجنيه الإسترليني واليورو، والعودة إلى استخدام الدينار الذهبي.

وقال: إن إعادة الدينار الذهبي إلى اقتصاديات العالم سيكون أكبر حدث يوحِّد المسلمين في العصر الحديث.

وأضاف أنه بعد أن يحدث هذا بفترة قصيرة سينهار الهيكل الرأسمالي سريعًا، وسيكون انهيار البورصة الأمريكية- الذي حدث عام 1929م- حدثًا ضئيلاً بالمقارنة بما سيحدث.

وكانت غرناطة قد شهدت في وقت سابق من الأسبوع أول افتتاح رسمي لمسجد في إسبانيا منذ أكثر من 500 عام.