أفادت الصحف الحكومية الإيرانية أمس السبت أن الرئيس الإيراني "محمد خاتمي" أعرب بشكل مفاجئ عن استعداده للاستقالة من منصبه، إذا أراد الشعب ذلك.
وقال "خاتمي": "إننا لا نحكم الناس، وإنما نحن خادموا الأمة، وإذا الأمة قالت إنها لا تريدنا فسنعتزل"، ويشار إلى أنها المرة الأولى التي يُعرب فيها "خاتمي" عن استعداده للتنحِّي علانيةً.
وأدلى "خاتمي" بتصريحاته هذه خلال كلمة ألقاها في مدينة كراج، التي تقع غرب العاصمة طهران، غير أن مقصات الرقابة في التلفزيون والإذاعة حذفت أقواله بشأن استقالة محتملة.
وتجدر الإشارة إلى أن ضغوطات كثيرة مورست على الرئيس الإيراني خلال الأشهر الأخيرة، لدفعه إلى التصدي بحزم شديد ضد المحافظين في البلاد، وتنفيذ وعوده التي قطعها عشية الانتخابات بإجراء إصلاحات ديمقراطية.
وتلقت أمنيات "خاتمي"- في التوصل إلى تسوية مع ممثلي الخط المحافظ في الأسابيع الأخيرة- ضربةً قويةً بعدما رفض المحافظون مطلبه بتوسيع صلاحياته قانونيًا؛ بغية منع المحافظين من خرق القانون، كما رفض المحافظون مشروع قانون آخر قدمه "خاتمي" يقضي بإلغاء صلاحية المجلس المحافظ بشطب مرشحين للرئاسة ولوظائف تشريعية.