قال الرئيس الأمريكي "جورج بوش": إن الولايات المتحدة لن تسمح لمن سماهم "الإرهابيين" باستخدام أفريقيا قاعدة لتهديد باقي العالم.
وجدَّد "بوش"- في كلمة أمام حشد من رجال الأعمال الأفارقة والأمريكيين في العاصمة النيجيرية أبوجا أمس السبت- دعوته الرئيس الليبيري "تشارلز تايلور" إلى التنحي عن منصبه، ومغادرة بلاده؛ لتجنب حمام دماء هناك.
وأكد الرئيس الأمريكي هذا المطلب في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس النيجيري "أولوسيغون أوباسانجو" في ختام محادثاتهما بأبوجا، وقال: إن الولايات المتحدة ستصبح نشطة في ليبيريا، لكنه أشار إلى أنه لا يعرف بعد إذا كان سيرسل هذا الأسبوع قوات أمريكية إلى ذلك البلد أم لا!!. وأوضح أنه بحاجة إلى استيضاح ثلاث قضايا رئيسية قبل اتخاذه القرار النهائي، وهي: رحيل تايلور، والظروف اللازمة للمحافظة على وقف إطلاق النار في ليبيريا، وتوفير الاحتياجات الإنسانية.
من جهته تعهَّد الرئيس النيجيري في المؤتمر الصحفي نفسه بإرسال قوات من بلاده للانضمام إلى قوات حفظ السلام الغرب أفريقية في ليبيريا، وقال إنه يتوقع أن تحذو عدة دول أفريقية حذو بلاده في هذا المجال.
وكان الرئيس الليبيري قد قبل عرض "أوباسانجو باللجوء إلى نيجيريا، لكنه طلب نشر قوات سلام دولية في بلاده قبل مغادرتها.
وقد عاد "بوش" إلى واشنطن في ختام جولته الأفريقية التي زار فيها السنغال وجنوب أفريقيا وبتسوانا وأوغندا، إضافةً إلى نيجيريا.