تبذل السلطات الفرنسية حاليًا جهودًا كبيرة لإنشاء مركز لإعداد الأئمة، وذلك بعد إنشاء المجلس الفرنسي للدين الإسلامي.

ونقل موقع "مفكرة الإسلام" على الإنترنت عن جريدة "لوموند" الفرنسية قولها: إنه تم إنجاز أول خطوة عندما قدم الأستاذ الجامعي "دانيال ريفران" تقريره الذي طلبه وزير التعليم القومي.

وقد أشار رئيس الوزراء الفرنسي "جان بيار رافران"- أمام الجمعية العامة للمجلس الفرنسي للدين الإسلامي- إلى اهتمام كلٍّ من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بإنشاء مركز لإعداد الأئمة، وأضاف قائلاً: "من المهم أن الإمام الذي يؤدي وظيفته يستطيع معرفة حقائق مجتمعنا الفرنسي، فإن الدولة التي تحترم قوانين العلمانية ستساهم بجهد في هذا الأمر، وإنني على ثقة أن الشباب المسلمين الفرنسيين سيلعبون دورهم في المستقبل لصالح الإسلام".

وأشارت الجريدة إلى وجود عائقَين: الأول يكمن في عدم معرفة أغلبية الأئمة اللغة الفرنسية، بالإضافة إلى أن أغلبهم قد تلقى دورات دينية في بلادهم، فقد تعلَّموا في بيئة تختلف عن البيئة الغربية التي لابد أن تكون محور اهتمامهم لشرح الشريعة الإسلامية.

أما العائق الثاني فهو التمويل...، فقد تم إنشاء معهد الدعاة في 1999م؛ بفضل اتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية، ولم يتم استكماله إلا من خلال تبرعات من دول الخليج، والجدير بالذكر أن المئات قد يأتون ليتعلموا في هذا المعهد ليصبحوا أئمةً في فرنسا.

ووفقًا لإحصائية أُجريت في وزارة الداخلية الفرنسية يوجد 9% من الفرنسيين،40% من المغاربة، 24% من الجزائريين، 15% من الأتراك، 6% من تونس، 6% من الأفارقة، و من مختلف الجنسيات في الشرق الأوسط، سوف يأتون ليتعلموا بهذا المعهد.