أكد العديد من أهالي الدائرة الثالثة بمحافظة البحيرة، ومقرها قسم شرطة أبو المطامير، والتي تضمُّ "أبو حمص وحوش عيسى وأبو المطامير"، أن انتخابات مجلس الشورى التكميلية التي أُجريت اليوم بالدائرة لا قيمةَ لها، خاصةً بعد مقاطعة الإخوان لها، وهو ما رصده (إخوان أون لاين) ميدانيًّا؛ حيث سيطر ضعف الإقبال على الانتخابات.

 

وقال علي مراد، مدرس وأحد أبناء الدائرة، لـ(إخوان أون لاين): إن الأمرَ قد حُسم مسبقًا نتيجة غياب القوى الوطنية عن الانتخابات، وبخاصةٍ الإخوان المسلمون، فلا قيمةَ لها، متمنيًا أن يفيق شعبنا كما أفاق غيره في الوطن العربي.

 

وتساءل: على مَن تقع القرعة هذه المرة من المرشحين الذين لا نعرف أسماءهم، فكلهم تابعون للحزب المزور؟!

 

وأضاف وليد حسن، أحد أبناء الدائرة: "لا.. ولن أخرج في هذه الظروف الجوية السيئة، وفي النهاية تزوَّر إرادتي، وتلتقط لي الصور على أنني من مؤيدي الحزب الوطني".

 

ووصف الحاج سلامة محمود، مزارع وأحد أبناء الدائرة، حكومة الحزب الوطني بـ"السارقة لقوت الشعب"، وأنها "تقسم مصر كالتكية" على بعضهم بعضًا، مؤكدًا رفضه الخروج للمشاركة في هذه الانتخابات التي تشبه التمثيلية.

 

وأكد محمد عوض الزيات، مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات الشعب 2010م، أن ما يحدث اليوم من انتخابات تصرف عليها من قوت الشعب المصري؛ هو مسرحية هزلية أبطالها الحزب الوطني الفاسد.

 

وأضاف أن اختيارات الحزب تدلُّ على العجز الشديد والقصور في الحزب الوطني الذي فشل في اختيار ممثل له، بل يتقدم بأربعة مرشحين على نفس المقعد، ولم يتقدم غيرهم، فأين تلك المنافسة المزعومة التي يدَّعيها؟!

 

ودعا وسائل الإعلام المقروءة والمرئية إلى مراقبة هذه "الجولة الانتخابية" التي لن يتقدم لها ما يزيد عن نصف في المائة من الناخبين، وفي النهاية تخرج النتائج وقد تجاوزت الخمسين والستين في المائة.

 

واستنكر استمرار حكومة الحزب الوطني في الضحك على الشعب والاستهزاء به، مطالبًا إياهم بالاعتبار بما حدث في تونس الشقيق من ثورة الشعب على الظالمين الفاسدين.

 

وكانت جماعة الإخوان المسلمين بالبحيرة أعلنت في وقتٍ سابقٍ عدم خوض انتخابات مجلس الشورى التكميلية بدائرة أبو المطامير وحوش عيسى وأبو حمص؛ بسبب التزوير الفاضح المستمر بحق الإخوان في أي انتخابات، خاصةً هذه الدائرة وما حدث فيها من قبل في شهر يونيو الماضي من هذا العام، حتى وصلت البلطجة إلى الاعتداء على المواطنين بالأعيرة النارية والقنابل المسيلة للدموع لترهيبهم.

 

ودفع الحزب الوطني بـ4 مرشحين على المقعد لتفادي الانشقاقات التي باتت واضحةً في الأفق بعد تقدُّم 11 للمجمع الانتخابي تُوفي أحدهم، وبدأ التلاسن بينهم، فلم يجدوا سبيلاً سوى ترشيح 4 على المقعد، ورغم ذلك لم يقف التلاسن بين المرشحين واتهام بعضهم بعضًا باتهامات مختلفة.