ذكرت تقارير أمنية صهيونية أن شخصين- على الأقل- قُتلا في انفجار وقع في قرية شمال شرقي تل أبيب، مساء أمس- الاثنين 7/7/2003م-.

وقال مراسلون في القدس: إن الانفجار وقع في قرية "كفار يعبيت" قرب مدينة نتانيا، عندما دخل فلسطيني منزلاً في القرية التعاونية، وفجَّر نفسه داخله؛ مما أدَّى لانهيار البناء ومقتل صاحبته، التي تبلغ من العمر65 عامًا، كما أسفر الانفجار عن إصابة أربعة أشخاص بجروح متفاوتة.

فى غضون ذلك حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الكيان الصهيوني من العواقب التي قد تنجُم عن عدم إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من سجونها.

وأكدت (حماس) في بيانٍ تمسكَها بالالتزام الذي طرحته في المبادرة المشتركة مع حركة الجهاد الإسلامي حول الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية، وقالت: "على العدو الصهيوني أن يتحمَّل وحده مسئولية العواقب الناتجة عن عدم إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين".

وأضاف البيان: "إن الخطوة الأخيرة التي أعلنها الكيان الصهيوني يوم الأحد -باستثناء المعتقلين من حماس والجهاد والجبهة الشعبية من أية عملية إفراج- هي خطوة سلبية مرفوضة، وتؤكد أن العدو الصهيوني ما زال مصرًّا على البطش بشعبنا والنَّيْل من إرادته وعزيمته".

وعلى الصعيد الميداني شهدت منطقة الموقع العسكري الصهيوني "ترميت"- في رفح جنوب قطاع غزة يوم أمس- الاثنين 7/7/2003م- تبادلاً لإطلاق النيران بين قوات الاحتلال والمقاومة الفلسطينية، ونقلت الإذاعة العِبرية عن مصادرها أن الموقع العسكري الرئيسي يتعرض منذ ساعات الصباح للرشق أيضًا بالقنابل اليدوية، دون إصابات تُذكر، على حدّ زعمها، وقال مصدر عسكري صهيوني: إن حوالي سبعين قنبلة يدوية أطلقت يوم أمس على موقع جيش الاحتلال، ووصف المصدر هذا الهجوم بأنه الأعنف في الأيام الأخيرة.

من جهة أخرى بحثت القيادة الفلسطينية- في اجتماع موسع عُقد في مقرّ الرئاسة الفلسطينية برام الله مساء الاثنين- الأجندة السياسية للمرحلة الراهنة، وما تمَّ تنفيذه على مسار خارطة الطريق، قبيل اللقاء المرتقب بين رئيسي الوزراء الفلسطيني "محمود عباس"، والصهيوني "أرييل شارون" في وقتٍ لاحقٍ من هذا الأسبوع.

ويأتي هذا الاجتماع بعد ساعات من اختتام وزراء فلسطينيين وصهاينة اجتماعات بالقدس، في إطار تفعيل اللجان المشتركة التي أقرَّها الاجتماع الأخير بين رئيسي الوزراء الفلسطيني والصهيوني.