أعلن سيد جاد الله مرشح الإخوان المسلمين على مقعد الفئات بدائرة عين شمس والمطرية تشكيل جبهة مواجهة مع عددٍ من المرشحين المستقلين ضد تزوير انتخابات مجلس الشعب 2010م، على أن تعمل الجبهة على عدة مراحل تبدأ خلال الأيام المقبلة، كما شملت تكوين لجنتين قانونيتين وأخرى تنسيقية، لمراقبة العملية الانتخابية من الاقتراع والفرز.
وتضمنت الخطة- التي أعلنها جاد الله في الاجتماع الموسع الذي عقده مع بعض مرشحي الدائرة- إعداد خريطة شاملة للجان الدائرة ليتم التحرك من خلالها، وسيتواجد كل مرشح في أكبر اللجان أصواتًا، ثم التواصل المتبادل والمستمر بين المرشحين المستقلين وبعضهم إضافةً إلى تواصل المندوبين مع المرشحين يوم التصويت، وهناك مرحلة التنسيق القانوني عبر لجنة قانونية موحدة تختص بشأن الصناديق التي تم التلاعب بها ليتم بعد ذلك إبلاغ القضاة عنها لاستبعادها قبل عملية الفرز.
وتابعت الخطة أن يتم التأكد من وجود صناديق الاقتراع فارغة عند فتح اللجان ومراجعة الكشوف الانتخابية، والالتفاف لآخر ساعتين من اليوم الانتخابي؛ حيث يتم التلاعب والتزوير فيه على أشده، وإعداد قائمة بأسماء مندوبي كل مرشح، هذا إلى جانب إعداد ورقة عمل إرشادية لكل مندوب لمعرفة دوره المنوط به أثناء عمليتي التصويت والفرز، هذا إلى جانب المعرفة الدقيقة لعدد أصوات كل لجنة قبل وصولها للقاضي، فضلاً عن الالتزام الأخلاقي بين المرشحين في أيام الدعاية وعدم مزايدة طرف على آخر ولا يتم تمزيق ملصقات بعضهم.
وتم تدارك مشكلة كبيرة بشأن مندوبي كل مرشح، حيث إنه لن يتم قبول جميع مندوبي المرشحين الذين وصل عددهم في دائرة عين شمس والمطرية إلى 68 مرشحًا، فتم التوصل لحل بالاقتراع فيما بين المرشحين ليتم اختيار 4 مندوبين مختلفين لكل لجنة يكونون أهلاً للثقة يمثلون جميع المرشحين.
شارك في الاجتماع كل من: النائب محمود مجاهد عضو الكتلة البرلمانية للإخوان بمجلس الشعب، والدكتور أحمد رامي وكيل نقابة الصيادلة، وجاد محمد جاد مرشح الإخوان عام 2000، والشيخ محمود سلمي، وعطية قاسم، ورضا عطية، وعدد من المرشحين المستقلين، فيما امتنع مرشحو الحزب الوطني عن الحضور بدون اعتذار!.