اعتقلت السلطات الباكستانية 15 شخصًا- على الأقل في مدينة كويتا-؛ بتهمة الضلوع في هجوم استهدَف مسجدًا للشيعة، وخلَّف 53 قتيلاً.
وقال نائب قائد الشرطة في مقاطعة بالوشستان: إنه قبض على أشخاص ينتمون لتنظيمات سنّية محظورة في عدد من المداهمات بأحياء في المدينة، ليلة أول أمس السبت، وأضاف أن قوات الشرطة كانت تبحث في احتمالات أن يكون هناك أجانبٌ بين منفذي الهجوم، الذي وقع يوم الجمعة الماضي.
وتفيد تقارير غير مؤكدة باعتقال 7 رعايا أفغان في بلدة شمان الحدودية، ونقلت الإذاعة الحكومية عن رئيس الوزراء "ظفر الله جمالي" قوله: إن كل الحقائق على الأرض تُشير إلى وجود مؤامرة أجنبية.
وأضاف "جمالي" أن فرقًا خاصةً شُكّلت للتحقيق في احتمال المؤامرة، لكنَّ زعماء الشيعة المحلّيّيْن وصفوا تحقيقات تلك الفرق بأنها مَضيَعة للوقت.
ويقول هؤلاء: إنهم على يقين بأنَّ المهاجمين سنَّة متشددون باكستانيون، ينتمون لتنظيمات مسلَّحة محظورة.
ويضيف زعماء الطائفة الشيعية أن المهاجمين تحدَّثوا باللغة البالوشية المحلية، عندما كانوا يُصْدرون الأوامر إلى بعضهم البعض، أثناء الهجوم في المسجد، ووقع الهجوم أثناء صلاة الجمعة في وقت غُصَّت فيه جنبات المسجد بأكثر من ألفي مصلٍّ.
وتقول الشرطة الباكستانية: إن ثلاثةَ مسلَّحين اقتحموا المسجد، وهم يطلقون عيارات نارية من أسلحة أوتوماتيكية، ويلقون قنابل يدوية، وقد فجَّر أحد المسلَّحين نفسه بينما لقي آخر مصرعه على يد أحد الحرَّاس، واعتُقل ثالث، لكن لم يتضح ما إذا كان على صلة بالهجوم ومنفِّذيه أم لا!!.