اتهم النائب علي لبن عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الحكومة بارتكاب ممارسات وصفها بـ"البلطجة" ضد الحجاج المصريين، من خلال عددٍ من الإجراءات التعسفية بحقهم.
واستنكر النائب- في سؤالٍ عاجل وجَّهه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيري المالية والداخلية- فرض "المالية" ضرائب قيمتها ألف ومائة جنيه (1100 جنيه) على كل تذكرة طيران لمن يسافر لأداء فريضة الحج، في حين يُعفى من هذه الضريبة كل المسافرين المتجهين إلى غير بيت الله الحرام!!.
وأشار إلى أن فرض تلك الضريبة فيه امتهان لشعائر الله؛ حيث يقول الله تعالى: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (32)) (الحج)، وامتهان للقانون والدستور الذي لا يجيز فرض ضرائب على مَن يؤدي الشعائر الدينية كالصلاة والحج وغيرها، فضلاً عن امتهانه لمجلس الشعب الموقر؛ لأن الضريبة فرضت من خلف ظهره.
وانتقد النائب- في سؤاله العاجل- تحصيل وزارة الداخلية إتاوة على تأشيرات الحج السياحي؛ حيث تقوم بتحصيل مبلغ 4.5 آلاف جنيه على كل تأشيرة (وذلك بدون إيصال)، إلا إيصال قدره 941.5 ريال صادر من المطوف السعودي، والباقي حوالي 3 آلاف جنيه، لا يعرف أحد عن مصيرها شيئًا!!.
وتساءل النائب: أين ذهبت بقية المبلغ؟ "حوالي 3 آلاف جنيه تم تحصيلها من كل حجاج السياحة (حوالي 50 ألف حاج) دفعوا (150 مليون جنيه) إتاوة لوزارة الداخلية بالمخالفة للقانون، مطالبًا بعقد اجتماع عاجل للجنة الشئون الدينية بالمجلس؛ لمناقشة الاعتداء الواقع على شعيرة من شعائر الله من وزارتي المالية والداخلية.