ذكرت وكالة الأنباء الإخبارية أن الانفجار الذي أعقبته انفجارات أخرى في محطة للوقود بالعاصمة التركية أنقرة أمس- السبت 5/7/2003م- أسفر عن سقوط أكثر من مائة جريح، حسب حصيلة غير نهائية، وأوضحت مصادر أن الجرحى نُقلوا إلى مستشفيات المنطقة التي وُضعت في حال تأهُّب، وأن عددهم وصل إلى 135 شخصًا.

وأضافت المحطة أن الانفجار الأول وقع خلال عملية تفريغ صهريج لمادة الغاز المسال، أعقبه عدد آخر من الانفجارات، وامتد الحريق على الفور إلى محيط المحطة التي تقع مباشرة تحت قاعة للأفراح، حيث كان يتواجد 300 شخص، حسب شاهد عيان، وامتد الحريق إلى ثلاثة أبنية على الأقل.

وقالت المصادر أيضًا: إن رئيس الحكومة "رجب طيب أردوغان" ووزير الصحة "رجب أكداغ" توجَّها إلى مكان الحادث.

وأظهرت لقطات تلفزيونية كرةَ لهب ضخمة تغلِّف المحطة مع امتداد ألسنة النيران إلى مبانٍ قريبة في الضاحية العمّالية، في حين تناثرت عربات متفحمة في الشارع، وقالت الشرطة: إن المنطقة أُخليَت، وإن الشوارع أُغلقت أمام حركة المرور، وقال مراسلون في أنقرة: إن التحقيقات الرسمية الأولية تشير إلى أن الإهمال كان السبب في وقوع الحادث.