أعلن الدكتور فريد إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين دعمه مع فلاحي قرى أبو كبير الذين فَرَضَت عليهم وزارة الري غرامات مالية كبيرة؛ اضطرت بعضهم لبيع بعض ممتلكاته الخاصة لسداد ديونة، بعد أن تجاهل نائب الدائرة عن الحزب الوطني د. علي مصليحي الأزمة برمَّتها.

 

وأكد إسماعيل أنه سيقدم سؤالاً برلمانيًّا عن أزمة الفلاحين إلى وزير الزراعة ووزير الري؛ لبحث المشكلة وحلها، فليس من المعقول أن يبيع رجل دابته التي يعيش عليها من أجل سداد دين ليس له فيه ناقة ولا جمل.

 

وكان أهالي قرى جزيرة الشيخ وبني عياض وسنتريس بأبو كبير قد فوجئوا بقيام وزارة الري والموارد المائية بتوقيع غرامات مالية كبيرة تتراوح ما بين ألفين وثلاثة آلاف جنيه، دون وجه حق.

 

ومن جهتهم قام 58 مزارعًا بتوجيه شكوى جماعية إلى المسئولين في الوزارة؛ للتعرف على أسباب تلك الغرامات المبالغ فيها، فلم يجدوا أي ردٍّ أو مبررٍ يريح ضمائرهم؛ ما اضطرهم للذهاب لأعضاء مجلس الشعب فلم يجدوا إجابة أيضًا.

 

وهدد الفلاحون بتبوير تلك الأراضي؛ حيث إن الناتج منها لا يساوي تلك الغرامات المفروضة بدون أسباب، ووصل الأمر بالفلاحين لبيع الحيوانات الخاصة بهم؛ لسداد الغرامات، وتُثْبِت الأوراق أنه تم عرض حصان أبيض اللون عمره ثلاث سنوات للبيع في مزاد؛ لسداد ديون صاحبه.

 

وأكدوا أن أحدًا من نواب الحزب الوطني لم يتدخل لرفع الظلم الواقع عليهم، رغم أنهم طلبوا تدخل علي مصيلحي وزير التضامن الاجتماعي بصفته نائب الشعب عن الدائرة، إلا أنه لم يستجب لهم.