وصف الرئيس الإيراني السابق "هاشمي رفسنجاني" الولايات المتحدة أمس، بأنها "ديناصور بعقل عصفور"، وارتكبت خطأ جديدًا في العراق معتبرًا أن القوة العظمى "أخفقت" في العراق، واتهمها بالوقوف وراء الاحتجاجات الأخيرة في بلاده.
وقال "رفسنجاني" الذي يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام: إن فشل الاضطرابات الأخيرة في إيران، هو مصدر خزي للولايات المتحدة".
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عنه قوله: "إن الولايات المتحدة سعت جاهدة لإثارة المشاكل في إيران، إلا أن فرسانها هم من المخربين والعديمي الفائدة، إضافةً إلى اللصوص".
وأضاف: "بعد ثلاثة أشهر من انتهاء الحرب في العراق، لا تزال حال عدم الاستقرار سائدة هناك "، وتوقع "رافسنجاني" وضعًا "أسوأ من فيتنام" بالنسبة إلى الاحتلال الأمريكي في العراق.
وتأتي هذه التصريحات مواكبة للإعلان عن احتمالات زيارة للمنشئات النووية الإيرانية من قبل "البرادعي" نتيجةً لتزايد الضغوط الدولية على طهران بخصوص برنامجها النووي وهو ما ترفضه إيران بانتظام، وتؤكد مصادر إيرانية مطلعة أن طهران لن تتراجع أمام الضغوط الأمريكية الهادفة إلى وقف العمل في مشاريع الطاقة النووية، وستواصل نشاطها ضمن التزاماتها القانونية مع الوكالة الدولية للطاقة.