أكد أهالي دائرة الفتح وساحل سليم بمحافظة أسيوط أن نائب الحزب الوطني في الدائرة ماهر العمدة فشل فشلاً ذريعًا في أداء الأمانة التي أوكلوها له في بداية الانتخابات، حينما أعلن أنه سيخوض الانتخابات مستقلاًّ، ثم غيِّر صفته بعد نجاحه، فضلاً عن غيابه التام عن الدائرة وخدمتها.

 

وقال طارق خليفة "موظف" لـ(إخوان أون لاين): إن ماهر العمدة لا يصلح كنائب؛ لأنه استغل منصبه لأغراض شخصية ولم يخدم الدائرة، وهو ما اتفق معه أحمد محمد سيد "فني أشعة" بقرية الواسطى، مؤكدًا أن نائب الوطني ظهرت حقيقته وفقد مصداقيته عندما تخلَّى عن اتجاهه كمرشح مستقل وانضم للحزب الوطني.

 

وأشاد أحمد حمدي "طالب جامعي" بقرية الواسطى بدور نائب الإخوان عبد العزيز خلف في نفس الدائرة، مشيرًا إلى أن نائب الوطني ماهر العمدة حاول شكليًّا أن يجاري نائب الإخوان ولكنه لم يفلح وأنه أصاب الناخبين بالإحباط عندما غيَّر صفته من مرشح مستقل بعد نجاحه مباشرةً إلى نائب حزب وطني.

 

وقال أحمد حسن "موظف": أنا لم أرَ نائب الحزب الوطني مدة خمس سنوات الماضية سوى مرة واحدة، وأصدقائي من أهالي قريته (بني مر) يؤكدون دائمًا لي أنهم نادمون على صعود مثل هذا النائب من قريتهم، فضلاً عن أن أهالي قريته لا يتوجهون له في الخدمات، بل يتوجهون لمكتب النائب عبد العزيز خلف لقضاء مصالحهم.

 

وتعجَّب صلاح سيد "موظف" من ادعاء أحد أن ماهر العمدة نائب الوطني له خدمات في الدائرة، متسائلاً في سخرية: "ماهر العمدة هو شغال إيه؟!".

 

وقال أحمد خلف "الواسطى": إن العمدة تخلَّى عن دائرته، واستغلَّ منصبه، وأنا كمواطن لم أرَه على الإطلاق في الخمس سنوات الماضية، وهو ما اتفق معه يوسف بركات "موظف" بقوله: "لم نرَ منه خيرًا، وأسمع أن كل همه هو التعامل في التجارة لا البرلمان وخدمات الأهالي".

 

وأكد محمد حسن "مهندس زراعي" ومن أهالي الدائرة أن نائب الحزب الوطني لا يستحق النيابة، وما تم اختياره إلا لأنه رشَّح نفسه كمستقل، ولكنه انضمَّ للحزب الوطني وغيَّر مبدأه؛ ما أفقده كل التفاف حوله قبل ذلك.

 

وأضاف عبد الرحمن محمد "مدرس": "إن هناك فرقًا شاسعًا بين نائب الإخوان د. عبد العزيز خلف ونائب الوطني ماهر العمدة في كل شيء، كما أكد محمد أحمد "موظف بالأزهر الشريف" أن نائب الحزب الوطني لا يلتفُّ حوله إلا أصحاب المصالح الشخصية، ولكن أبناء الدائرة قد قطعوا الأمل فيه كنائب لهم من بداية انعقاد برلمان 2005م.