أعلن وزراء الدفاع في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا موافقتهم على تشكيل قوة من ثلاثة آلاف رجل لنشرها في ليبيريا، وذلك في أعقاب تنحّي الرئيس الليبيري "تشارلز تايلور" عن السلطة، وكانت الإدارة الأمريكية قد رحَّبت أمس- الجمعة 4/7/2003م- بقبول الرئيس الليبيري التنحّي عن السلطة، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض "آري فليشر": إن الرئيس "جورج بوش" يرى في هذه الموافقة أمرًا مشجِّعًا، ويحثه على الوفاء بتعهده ليتسنَّى تحقيق الاستقرار والسلام في البلاد والمنطقة برمتها، وبينما اشترط "تايلور" نشْر قوات سلام دولية للوفاء بتعهده، ترددت أنباءٌ عن موافقته أيضًا باللجوء إلى نيجيريا، وقال مسؤول نيجيري رفيع- رفض كشف اسمه-: إن "تايلور" قَبِلَ عرضًا باللجوء إلى نيجيريا في إطار اتفاق لإنهاء الحرب الأهلية بالبلاد.

وفي جنيف وجهت المديرة التنفيذية لمنظمة الصحة العالمية "غرو هارلم برونتلند" نداءً عاجلاً لصالح ليبيريا لمساعدتها على مواجهة الظروف الصحية المتردية؛ نتيجة انتشار مرض الكوليرا في العاصمة منروفيا.

وذكرت المنظمة أن 97 ألف نازح يعيشون في ملاجئَ مؤقتة في منروفيا وضواحيها، وحذرت من أن المياه الملوثة بالمدينة ومحيطها تعرض آلاف الأشخاص للخطر؛ بسبب مرض الكوليرا، الذي قد يودي بحياة الكثير منهم، إن لم يحصلوا على العلاج.