حيَّا أهالي دائرة المحلة أداء النائب سعد الحسيني عضو مكتب الإرشاد وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، ونائب دائرة المحلة على مقعد الفئات، وسخطهم على أداء عزت دراج نائب الحزب الوطني على مقعد العمال بالمحلة، مؤكدين أن "الحسيني" قدَّم كل جهده من أجل خدمتهم على عكس الحزب ومرشحه.

 

وقال حمدي الفخراني صاحب حكم "مدينتي" وابن المحلة لـ(إخوان أون لاين): إن الحسيني يكفيه أنه نجح بإرادة الشعب، ودون تزوير وقام بدوره كعضو مجلس شعب من مراقبة لأعمال الحكومة والوزراء، وتقديمه استجوابات في قضية "مدينتي"؛ لكشف الفساد الذي حدث في القضية، وعلى العكس نجح عزت دراج على أنه مستقل ثم انضم إلى الحزب الوطني.

 

وأضاف سليم عبد الحافظ ناشط سياسي أن عزت دراج لم نشاهده في المحلة، بعد انتخابات الشعب، ولا ننسى له أنه خدعنا، حينما اعترف بفساد الحزب الوطني، وقيامه بسب الحزب، وأنه حزب فاسد، ثم بعد نجاحه انضم إلى الحزب الوطني، رغم أننا أعطيناه أصواتنا على أنه نائب مستقل، ولن نعطيه أصواتنا مرة أخرى، وعلى العكس شاهدنا سعد الحسيني موجودًا في حفلات التكريم، وفي المراجعات النهائية وأزمات العمال.

 

ووصف موسى محمد (موظف) على المعاش "الحسيني بأنه نائب ضد الفساد؛ حيث فضح ممارسات الحكومة في مشروع "مدينتي" وخدم أهالي بالدائرة، رغم ما يتعرَّض له من مضايقات من الحكومة، مؤكدًا أن المحلة لم تشهد في السنوات الأخيرة أحد مثله وقف بجوار أبناء المحلة في أزماتهم، فيما لم نر عزت دراج نهائيًّا في هذه الأزمات.

 

وأكد محمد أبو الدهب "صحفي مقيم بالمحلة "أن دراج خدعنا، ولم يلتزم بما قاله لنا في جولاته الانتخابية، وانضم إلى الحزب الوطني، رغم أننا أعطيناه أصواتنا على أنه مستقل، ثم قام بالانضمام إلى الحزب الوطني، بعدما كان يتهمه بحزب الفساد، ولم يقدِّم أي خدمات إلى أهالي المحلة على عكس سعد الحسيني الذي شاهدناه يكرِّم المتفوقين من أبناء الدائرة، ويقوم بفضح وكشف رموز الفساد في الوطن.

 

وقال عبد الرازق أبو طيبة عامل بشركة المحلة "يكفي الحسيني أنه لم يُتهم بسرقة أموال البلد أو استغل منصبه، وقدَّم مثالاً بقرعات الحج والوظائف الذي نظَّمها النائب.

 

وأضاف أحمد يونس (صاحب محل ملابس) أن عزت دراج لم نشاهده خلال الـ5 سنوات، إلا قليل أو نادرًا، أما سعد الحسيني فنشاهده كثيرًا، بالإضافة إلى إعلاناته عن الدورات التي تملأ المحلة خلال الـ5 أعوام التي قضاها، كما أنه يقف بجوار الفقراء والمحتاجين، وينظِّم معارض للسلع الغذائية بأسعار مخفضة، فهو يشعر بالإنسان البسيط وما يعانيه.

 

وتساءل: أحمد إبراهيم على أي شيء ننتخب نواب الوطني، هل على غلاء الأسعار أم على الوظائف الشاغرة التي تنادي علينا بعد التخرُّج؟ فنواب الوطني لا يخدمون إلا أنفسهم فقط، وإذا قدَّموا خدمة شخصية تكون لأقاربهم ومحاسيبهم، وعزت دراج واحد من هؤلاء النواب بالإضافة إلى أنه لم ينفذ ما وعدنا به في الدعاية الانتخابية، وخدع الكل، وانضم إلى الحزب الوطني على غير رغبة مَن انتخبوه، ونعده بعدم انتخابه مرة أخرى؛ لأنه خدع الجميع، ولم يطالب بحقوقنا.

 

ويرى خالد سحلوب (طالب جامعي) أن النائب سعد الحسيني موجود بشكل دائم بين أهالي الدائرة، ويقدِّم إلى الجميع الخدمات المتاحة في يده، وقام بفضح نواب الوطني، الذين يقومون بتوزيع الوظائف على أقاربهم، عندما قام بعمل قرعة للوظائف، كما أنه يقوم بعمل مراجعات شاملة للطلاب في المراحل المختلفة.

 

وأضاف أحمد فتحي (طالب) أنه يكفينا وجود الحسيني بين أبناء دائرته، ومشاركته لهم في جميع المناسبات، سواء السعيدة أو في الأحزان، وعلى العكس لم نشاهد عزت دراج الذي خدع أهالي المحلة بالكامل، وانضم إلى الحزب الوطني بعد نجاحه.

 

وأثنت سارة محمد (طالبة) على جهود المهندس سعد الحسيني في تنظيم قوافل طبية وقرارات
العلاج على نفقة الدولة، أو من خلال التعاون مع الأطباء في القوافل الطبية.

 

وأكد سامح أحمد (طالب): أننا لن ننتخب الحزب الوطني نهائيًّا أو أي عضو من أعضائه؛ لأنهم السبب فيما نحن فيه الآن من عدم وجود وظائف للشباب وغلاء للأسعار.