في انتظار نتائج الانتخابات البرلمانية الكويتية التي تُجرى اليوم- السبت5/7/2003م- توقعت مصادر سياسية كويتية أن يشهد مجلس الأمة بعد انتخابات اليوم تغييرًا في عضويته تتجاوز نسبته 50%، ولا تستبعد هذه المصادر حدوث "مفاجآت" في خروج عدد من الرموز السياسيين الحاليين، لا سيما الذين ضعف أداؤهم داخل المجلس التشريعي.
ويتوجَّه إلى صناديق الاقتراع اليوم نحو 137 ألف ناخب كويتي من الذكور؛ لانتخاب برلمان جديد يتنافس على مقاعده الـ"50" 246مرشحًا، فيما لا يزال يحظر على النساء الترشيح والانتخاب على السواء، وأشارت المصادر- في تصريحات صحفية- إلى أن عددًا من أبناء الأسرة الحاكمة المقيدين في الجداول الانتخابية لن يشاركوا في التصويت، فيما يتوقع أن يصوت آخرون باعتبار أنهم جزء من المجتمع الكويتي، ويحق لهم اختيار من يمثلهم في البرلمان.
ركزت الحملات الانتخابية للمرشحين بصورة أساسية على هموم المواطنين- بغض النظر عن غياب طرح سبل حلها-، وأشارت وكالة الأنباء الكويتية إلى أن أغلب القضايا تتركز في الإسكان والتعليم والتوظيف والصحة والأمن والإعلام والمعوقات البيروقراطية، إضافةً إلى طائفة بعض القضايا التي تتناول الإصلاح السياسي والتشريعي، وناقشت الحملات الانتخابية الوضع الاقتصادي بصورة مستفيضة، فبعض المرشحين- لا سيما المتخصصون منهم- يرون حاجة ماسة لتصحيح المسار الاقتصادي.