دعا الرئيس الأمريكي "جورج بوش" الدول الأوروبية إلى وقف تمويل حركتي (حماس) و(الجهاد الإسلامي) وتفكيك بناها، وقال إنه لن يصدق بأنه تم التوصل إلى اتفاق بين الفصائل الفلسطينية على هدنة مع "إسرائيل" ما لم يرَ ذلك على أرض الواقع.

وقال "بوش" - في مؤتمر صحفي عقده على هامش القمة الأوروبية الأمريكية، التي افتتحت أمس الأربعاء بواشنطن - إنه سواء صحت التقارير عن موافقة هذه الحركات على هدنةٍ أم لا...، فإن الاختبار الحقيقي يبقى في تفكيك هذه الحركات التي وصفها بـ"الإرهابية"؛ لأنه لن يكون هناك- على حد قوله- سلام في الشرق الأوسط مع استمرار وجودها.

وأعلن البيت الأبيض أن "بوش" سيطلب من رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي "رومانو برودي"، ورئيس وزراء اليونان "كوستاس سيميتس"- الذي تتولى بلاده رئاسة الدورة الحالية للاتحاد- "وقف مصادر دعم وتمويل حركة حماس".

وتضع واشنطن حركة (حماس)- بجناحيها العسكري والسياسي- في قائمة "المنظمات الإرهابية"، وهي تريد من الاتحاد الأوروبي- الذي لا يحظر سوى الجناح العسكري للحركة- أن يحذو حذوها، لكن الاتحاد يرفض هذا، ويصر على أن الحركة لا تزال طرفًا ضروريًا في عملية السلام لأنها في الأصل حركة سياسية.