جدّدت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية رفضها لإجراء أية مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين سلطة رام الله والكيان الصهيوني، محذرةً من التعاطي مع المخططات الأمريكية للتسوية في المنطقة.

 

واعتبرت الحكومة أن مشاركة السلطة في التفاوض هو تمثيل شخصي لا يلزمها بأية التزامات حالية أو مستقبلية، ووصفت استمرار ادعائها تمثيل الشعب الفلسطيني بأنه اغتصاب لإرادة الجماهير وافتئات عليها.

 

وقال طاهر النونو الناطق باسم الحكومة عقب الاجتماع الأسبوعي في غزة اليوم الثلاثاء: إن المخططات الأمريكية هي مخططات مشبوهة، تستهدف حقوق الشعب، داعيًا إلى مراجعة ملف المفاوضات والتسوية، والبحث الجدي في الإطار الفلسطيني وعبر الحوار الداخلي كل الخيارات الفلسطينية والبدائل الحية لكيفية استعادة الحقوق المسلوبة.

 

وقال: "إن المصالحة الوطنية هي الموقف الذي ينتظره الشعب الفلسطيني، وندعو إلى تحويله من شعار إلى واقع، ونبذ الضغوط الأمريكية جانبًا من أجل توحيد الموقف والصف الفلسطيني الداخلي، خاصة في ظل تصاعد الاستيطان وتهويد المقدسات والأرض الفلسطينية".

 

وبشأن قرار سلام فياض رئيس حكومة رام الله غير الشرعية إجراء الانتخابات البلدية في الضفة دون قطاع غزة، أكد النونو رفض الحكومة لهذا القرار، داعيًا إلى وقف أية إجراءات أحادية قبل إتمام المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام الداخلي.

 

وأضاف: هذا القرار مرفوض وغير شرعي وغير قانوني، والأولوية للحوار الوطني الفلسطيني، وإعادة ترتيب البيت الداخلي، وبناء الشرعية الفلسطينية من جديد.