واصلت أجهزة عباس حملتها ضد حركة حماس وأنصارها في الضفة المحتلة، واختطفت 12 من أنصارها في محافظات نابلس وطولكرم ورام الله، بينهم القيادي البارز في الحركة أنور عمير، والمطارد القسامي عبد الله العكر، والكاتب وليد الهودلي.

 

وقالت الحركة- في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- إن أجهزة السلطة في محافظة نابلس اختطفت المطارد القسامي "عبد الله العكر" من منزل في بلدة أبو ديس شرقي القدس بعد فشلها عدة مرات في اختطافه، كما اختطفت الشيخ صالح جعارة، وعبد الله الأغبر، ومعتصم أصلان، وأشرف أبو سمرة، وعصام الكوني، وأيهم قناديلو، وإياد ظريفة، بعد مداهمة منازلهم في المدينة، ومعظمهم أسرى محرَّرون تعرَّضوا للاختطاف سابقًا، وأمضوا فترات طويلة في سجون أجهزة عباس.

 

وفي محافظة طولكرم، اختطفت أجهزة عباس القيادي البارز في الحركة الشيخ أنور عمير من بلدة بلعا، بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال وقبل وصوله منزله، وهو من مبعَدي مرج الزهور، ويعاني من عدة أمراض؛ أبرزها آلام الديسك الشديدة في ظهره، واختطفت الأسير المحرر "عمر عوفي" من مخيم طولكرم بعد عدة أيام من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، بعد أن أمضى 28 شهرًا في الاعتقال الإداري.

 

وفي محافظة رام الله، اختطفت أجهزة عباس الكاتب وليد الهودلي بعد مداهمة منزله في المدينة ومصادرة حاسوبه الشخصي، وهو أسير محرَّر أمضى 15 عامًا في سجون الاحتلال، وأحد أبرز الأدباء المهتمين في الحركة الأسيرة الفلسطينية، وله عددٌ من الإصدارات الأدبية والروائية الشهيرة حول الأسرى ومعاناتهم.

 

وفي نفس السياق أصدرت محكمة العسكرية التابعة لمحمود عباس أحكامًا بالسجن على العديد من المختطفين، عُرف منهم: عماد الشولي من بلدة عصيرة الشمالية، وأصدرت ضده حكمًا بالسجن لمدة عام، وماهر صلاح وأصدرت ضده حكمًا بالسجن لعام ونصف، وساهر أبو عصب وأصدرت ضده حكمًا بالسجن لمدة عامين، ومحمد حوتري وأصدرت ضده حكمًا بالسجن لمدة عام ونصف، عبد الله ولويل وحسام داود وأصدرت ضدهما حكمًا بالسجن لمدة عامين ونصف.