استشهد القيادي في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس علي إسماعيل السويطي، صباح اليوم الإثنين، بعد ساعات من محاصرة قوات صهيونية معززة منزلاً كان يتواجد فيه ببلدة بيت عوا غرب الخليل جنوب الضفة الغربية.

 

وأفادت مصادر محلية بأن قوة خاصة معززة بعشرات الدبابات والآليات حاصرت المكان منذ ساعات الفجر، وشرعت باستهداف المنزل الذي يعود للأسير محمود السويطي.

 

وقال الناطق باسم بلدية بيت عوا سميح السويطي: "إن الجيش أجبر سكان المنزل على الخروج منه، ونادى عبر مكبرات الصوت على المطارد علي السويطي لتسليم نفسه، كما اندلعت اشتباكات عنيفة في المكان، وسمعت دوي انفجارات القنابل".

 

وأفادت مصادر صحفية أن طائرات الاحتلال قصفت المنزل بعدد من الصواريخ والرصاص الثقيل، ثم دمرت جرافة عسكرية ما تبقى منه وحوَّلته بصورة كاملة إلى ركام.

 

وذكرت المصادر أن جنود الاحتلال أخرجوا جثمان السويطي خارج المنزل ووضعوه في الشارع المقابل بعد ذلك، فيما أُصيب عدد من المواطنين بجراح، واعتقل الشقيقان محمد وناصر الرجوب، وهما شقيقا زوجة الشهيد.

 

يُذكر أن المطارد علي السويطي ملاحق من قِبل قوات الاحتلال منذ 7 أعوام، ومتهم بتنفيذ العديد من العمليات التي استهدفت الجيش الصهيوني جنوب غرب الخليل.

 

وفرضت سلطات الاحتلال طوقًا أمنيًّا على المنطقة، وشوهدت عشرات الدوريات العسكرية في منطقة الكوم ودير سامت وبيت عوا، كما أغلقت قوات الاحتلال البلدة وفرضت حصارًا شاملاً عليها.

 

وفي سياق متصل وفي إطار سعيها المتواصل لوأد المقاومة في الضفة المحتلة وضمن دورها المرسوم لها وفي مشهد المتفاخر والمتباهي في حماية ظهر الصهاينة، أعلنت أجهزة السلطة الفلسطينية ضبط مخزن يحتوي على كميات كبيرة من الوسائل القتالية في نابلس.

 

كما واصلت أجهزة عباس حملتها المسعورة على حركة حماس وأنصارها في الضفة المحتلة، حيث اختطفت ما يزيد على 35 من أنصار الحركة في محافظات نابلس ورام الله والخليل وسلفيت وقضاء القدس.

 

ففي محافظة نابلس، شنت أجهزة عباس حملة دهم واختطافات واسعة في المدينة وضواحيها طالت أكثر من 27 شخصًا، وعرف من بين المختطفين كل من: إيهاب سالم وبشار حلاوة وثائر منصور وأمجد زامل ومنير المصري وإياد الجد وناصر الحديدي وسامر هواش ومؤيد جميل شراب من قرية عورتا وعبد الحكيم القدح وعماد الطنبور وسامح سالم وعامر وعلاء وناصر ومعمر السركجي والشيخ مصطفى الكوني وهو أحد الخطباء المفوهين في نابلس وعضو لجنة تحفيظ القرآن الكريم وحاصل على شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية.

 

وفي محافظة سلفيت أعادت أجهزة عباس اختطاف محمد أمين خفش من قرية مردة، وهو مختطف سابق عدة مرات لفترات طويلة.

 

وفي محافظة رام الله، تواصل أجهزة عباس اختطاف محمد إبراهيم الهندي من بلدة بيتونيا منذ حوالي أسبوعين، كما واصلت اختطاف الأسير المحرر رامي السيد أبو جلالة من مدينة البيرة منذ حوالي الشهر؛ حيث اختطف بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال، وهو أحد طلبة جامعة بيرزيت.

 

وفي محافظة الخليل، تواصل أجهزة عباس منذ عدة أشهر اختطاف كل من لؤي عابد من بلدة صوريف وطارق أبو عيشة وأحمد غنيمات من بلدة صوريف، كما تواصل ذات الأجهزة اختطاف سعود أبو كرش من بلدة السموع رغم صدور قرار قضائي بالإفراج عنه بتاريخ 5/4/2010م، وهو مختطف منذ ما يزيد عن 4 أشهر، وقد أُفرج عنه بكفالة مالية بقرار من النيابة، إلا أنه أُعيد اختطافه بعد 12 ساعة فقط!

 

وفي مدينة القدس، دهمت أجهزة عباس مساكن طلبة جامعة أبو ديس وعاثت فيها خرابًا وتفتيشًا، واختطفت ثلاثة من طلاب كليتي الدعوة والقرآن، وعُرف من بينهم عمران عايد.