أصدر وزير الداخلية الصهيوني إيلي يشاي قرارًا بمنع الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى من السفر خارج البلاد لمدة شهرين.

 

وقال الشيخ صبري تعليقًا على ذلك بحسب وكالة "قدس برس": إن القرار الصهيوني يتنافى مع القوانين الدولية التي تكفل حرية الرأي والتعبير والتنقل، مشيرًا إلى أن الحجة الصهيونية لهذا القرار الظالم هي "الضرر على أمن الدولة".

 

وأوضح الشيخ صبري، أنه تسلَّم القرار بعد استدعائه إلى مركز تحقيق "المسكوبية" في القدس الغربية؛ حيث مُنح مدة أسبوعين لتقديم اعتراض على القرار.

 

وكانت سلطات الاحتلال، أصدرت أمرًا في وقت سابق، في 2 ديسمبر 2009م، تمنع بموجبه الشيخ صبري من الدخول إلى المسجد الأقصى لمدة ستة شهور، بموجب قانون الطوارئ الانتدابي.