صعَّدت قوات الاحتلال الصهيوني من عمليات الدهم والاعتقال في مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة والأراضي المحتلة سنة 1948م؛ وذلك بعد ساعات من رفع الطوق الأمني الذي فرضته على الضفة لمدة ثلاثة أيام؛ حيث قامت باعتقال العشرات من الفلسطينيين خلال الساعات 48 الماضية.
ففي الوقت الذي اعتقلت فيه قوات الاحتلال نحو 30 مواطنًا فلسطينيًّا في اليومين الماضيين، أكثر من 24 منهم اليوم الخميس؛ أفادت مصادر فلسطينية ناشطة في مجال حقوق العمال بالضفة أن شرطة الاحتلال الصهيوني اعتقلت أكثر من 70 عاملاً خلال اليومين الماضيين في مدن حيفا ويافا والناصرة وأم الفحم داخل الأراضي المحتلة عام 1948م، إضافةً إلى تنكيله بعددٍ من العمال في جنين وبيت لحم.
وقالت المصادر: إن قوات الاحتلال نفَّذت حملةً واسعةً لملاحقة عمال الضفة الغربية في أنحاء متفرقة من المدن في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948م، وتركزت في حيفا ويافا والناصرة وأم الفحم، وأكدت أن الجنود اعتدوا بالضرب المبرح على عدد من العمال خلال مطاردتهم؛ ما أدَّى لإصابتهم.
وعرف من العمال المصابين جعفر محمد عبد الناصر من مدينة جنين، والذي أصيب قرب ثرية برطعة الشرقية بكسر في قدمه، كما أصيب نجيب القواسمي بكسر في ساقه اليمنى قرب حوسان خلال محاولته الدخول إلى مدينة القدس.
كما أصيب العاملان فراس زياد من نابلس، وساهر خليل من طولكرم خلال اعتقالهم في مدينة أم الفحم من قبل شرطة الاحتلال بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح.
وأشارت المصادر إلى قيام قوات من شرطة وجيش الاحتلال بنصب كمائن وملاحقة العمال قرب القرى والتجمعات القريبة من الأراضي المحتلة عام 48، وصباح أمس لاحقت العمال قرب بلدات برطعة وحوسان وقلقيلية، واعتقلت 22 عاملاً.
وكانت قوات الاحتلال شنَّت عملية اعتقال واسعة في أنحاء متفرقة من مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، اليوم الخميس، طالت 24 مواطنًا، ثمانية منهم في قرية تقوع جنوب شرق بيت لحم وخمسة في قلقيلية.