أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن إرادة المقاومة لم تستكن ولن تستكين، ولن يهدأ لها بال حتى ينعم الأسرى بالحرية، موجهةً التحية لهم وعلى رأسهم الأسير المجاهد حسن سلامة، وإبراهيم حامد، مشددةً في الوقت ذاته على أنها لن تتخلى عنهم مهما كلَّفها ذلك من ثمن.

 

وأرسلت الحركة في بيان لها وصل (إخوان أون لاين) التحية إلى روح الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الذي تتزامن ذكرى استشهاده السادسة مع "يوم الأسير"، وقالت: "وهو الذي أفنى سنوات عمره في السجون الصهيونية، وهو صاحب الإرادة الصلبة، والذي ضُرب به المثل في الصبر والصمود والكبرياء والعزة أمام السجَّان، وظل حتى آخر عمره يدافع عن الأسرى ويعمل على تحريرهم من سجون الاحتلال النازي".

 

وتابعت: "إنها طريق ذات الشوكة التي تهون فيها الأرواح، وخاصة إذا كانت الآمال والأهداف عظيمة.. وهل من شيء أعظم من تحرير الأسرى والوفاء لهم ﴿هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ (60)﴾ (الرحمن).

 

وأضافت حماس: "في هذا اليوم الوطني الجليل، يوم الأسير الفلسطيني، كان حتمًا علينا جميعًا أن نرتقي إلى مستوى الصمود الذي يتمتع به أبطالنا الأسرى في مواجهة القمع والأذى والألم، وفي مواجهة الخذلان العربي والتواطؤ من قبل البعض الذين باعوا كلَّ شيء مقابل مكاسب فردية أو فئوية".

 

واستذكرت الحركة في بيانها، سنوات الأسر وألم الفراق عن الأهل، وصنوف التعذيب والعزل والحرمان، والإهمال الطبي، والموت البطيء الذي يعاني منه أسرانا البواسل، وقدسية الجهود المبذولة من أجل الإفراج عن الأسرى، وآلاف الشهداء الذين دفعوا ضريبة الدفاع عن الأسرى، وقضوا وهم يصرّون على صفقة تبادل مشرفة للأسرى، وواجهوا الاحتلال وعدوانه وابتزازه بكل ما أوتوا من بسالة وقوة، وآلاف البيوت التي دمِّرت فداءً للأسرى وإصرارًا على عدم التفريط بالأسير الصهيوني إلا بصفقة مشرفة.

 

ووجَّهت الحركة التحية "للأسرى البواسل في العزل الصهيوني وعلى رأسهم الأسير المجاهد حسن سلامة، والأسير المجاهد إبراهيم حامد، وإلى أسرانا الذين يعانون من الأمراض داخل السجون، وإلى المحرومين من أبسط الحقوق، ونقول لهم: صبرًا فإن الفرج بإذن الله قريب، ولن نتخلى عنكم مهما كلَّفنا ذلك من ثمن".