- رفض صهيوني جديد للمعاهدة النووية
- استشهاد أسير فلسطيني بسجون الاحتلال
كتب- سامر إسماعيل:
أبرزت صحف العالم الصادرة اليوم السبت بالهجمة الشرسة التي تشنها حكومات أوروبية ضد المسلمين المقيمين في دولها، بسبب قلق تلك الحكومات من التنامي الواضح في أعداد المسلمين بالمجتمعات الأوروبية، فضلاً عن زيادة معدلات التدين بين المسلمين هناك.
واهتمت الصحف بسعي الولايات المتحدة للحصول على دعم وتأييد دولي للهجوم على الشواطئ الصومالية بحجة القضاء على القراصنة، بادعاء أنهم باتوا الخطر الأكبر على التجارة وعلى اقتصاديات الدول العظمى.
وكشفت الصحف الصهيونية عن ازدياد الطلبات الصهيونية بالتضييق على نحو 250 ألف فلسطيني مقيمين بالقدس الشرقية، في محاولةٍ لوقف معدلات النمو بالوسط العربي في القدس، والذي يعتبره الكيان أكبر تهديدٍ على وضعه بالقدس المحتلة.
أوروبا والإسلام
قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إن مشاعر العداء للإسلام تزداد يومًا بعد يوم في أوروبا مع إصرار العديد من الأحزاب وحكومات الدول الأوروبية على القضاء على كل ما هو إسلامي داخل أوروبا، في محاولةٍ منهم للتضييق على المسلمين لمنع وصول المزيد منهم إلى هذه المجتمعات.
واعتبرت الصحيفة أن ارتداء النقاب بات يُشكِّل أكبر تحدٍّ لحكومات الدول الأوروبية التي بدأت تتخذ إجراءات تهدف إلى القضاء على هذا الزي الإسلامي من المجتمع الأوروبي بشكلٍ نهائي.
وأشارت إلى سعي بلجيكا بعد فرنسا وهولندا لحظر ارتداء النقاب ليس في الأماكن العامة فحسب، بل في الشوارع أيضًا؛ وذلك في محاولةٍ منهم لوقف المدِّ الإسلامي داخل مجتمعاتهم الأوروبية ذات الأغلبية النصرانية.
وأكدت أنه من المقرر أن توافق بلجيكا بشكلٍ نهائي على قانون يحظر ارتداء النقاب في البلاد ابتداءً من يوليو القادم.
وأضافت أن محاولات الحدِّ من انتشار الإسلام لم تستهدف فقط النقاب، بل امتدت إلى وضع عراقيل أمام بناء مساجد جديدة، كما حدث في السويد وفرنسا وإيطاليا والنمسا واليونان وألمانيا وسلوفينيا.
بلاك ووتر
عناصر من "بلاك ووتر" الأمريكية

ذكرت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية أن الادعاء العام الأمريكي قرر توجيه عددٍ من التهم إلى 5 مسئولين سابقين بشركة بلاك ووتر الأمريكية سيئة السمعة، والتي غيَّرت اسمها إلى خدمات إكس.
وأشارت إلى أن الاتهامات طالت المدير السابق للشركة و4 من المسئولين الكبار السابقين بها، واتهمتهم بإخفاء معلومات عن الأسلحة التي بحوزة الشركة والإدلاء بمعلومات كاذبة عن أنشطة الشركة المتخصصة في خدمات الأمن.
وتوقَّعت الصحيفة أن تمهد هذه الاتهامات إلى فتح تحقيقٍ في الرشاوى التي قدَّمها مسئولو الشركة لمسئولين عراقيين بهدف السماح للشركة بالعمل بالعراق بعد مقتل 17 عراقيًّا على يد حراس الشركة عام 2007م.
كما رجَّحت أن يتم فتح التحقيق الجنائي من جديد في حادث مقتل العراقيين المدنيين على يد حراس الشركة.
وأضافت أن هناك اتهامًا وُجِّه للمسئولين السابقين حول إخفائهم معلوماتٍ عن الأسلحة التي قُدِّمت كرشوةٍ لعددٍ من المسئولين الأردنيين الذين ترددوا على الشركة، في محاولةٍ من قِبل الشركة للفوز بعقود عمل داخل الأردن.
القراصنة الصوماليون
أكدت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية سعي الولايات المتحدة للحصول على تأييد ودعم دولي بهدف القضاء على القراصنة الصوماليين داخل الأراضي الصومالية.
وقال الأدميرال مارك فيتز جيرالد قائد البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا: إن مسألة تسيير دوريات بحرية قبالة سواحل الصومال مكلفة للغاية، ولا يمكن لأي دولةٍ أن تتحمل تلك التكلفة إلى ما لا نهاية.
![]() |
|
قراصنة الصومال |
وطالب بسرعة اتخاذ قرار دولي يهدف إلى القضاء على القراصنة بشكلٍ نهائي عن طريق غزو الشواطئ الصومالية التي يقيم بها القراصنة.
وأشار الأدميرال البحري الأمريكي إلى وجود نحو 40 سفينة عسكرية قبالة سواحل الصومال من 12 دولة ويوجد للولايات المتحدة وحدها 10 سفن.
وشدد مارك على ضرورة توظيف حراس أمن مسلحين على ظهر سفن الشحن التي تمر قبالة السواحل الصومالية في حالة عدم اتخاذ قرار دولي يسمح بغزو الشواطئ الصومالية.
الإرهاب الأمريكي
اهتمت صحيفة (التايمز) البريطانية بالتحذيرات التي أطلقها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي من احتمال تعرض الولايات المتحدة لموجةٍ من الإرهاب الداخلي الذي لا يختلف كثيرًا عن تهديدات تنظيم القاعدة.
وكان روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي قد طالب أمس مجلس الشيوخ الأمريكي بزيادة ميزانية مكتب التحقيقات لـ8.3 مليارات دولار لمواجهة التهديدات الأمنية الداخلية من قِبل الميليشيا المناهضة للحكومة والجماعات اليمينية المتطرفة، بالإضافة إلى الإسلاميين المتشددين، على حدِّ تعبيره.
وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات مولر جاءت بعد شهر واحد من اعتقال 9 من الإرهابيين الأمريكيين التابعين لميليشيا نصرانية مسلحة خططوا لقتل رجال شرطة ولاية ميتشيجان الأمريكية.
جرائم السي آي إيه
تحدثت صحيفة (التليجراف) البريطانية عن المعلومات التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية، وأظهرت قيام رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية السابق بورتر جوس عام 2005م بتدمير أشرطة الفيديو التي تكشف عن قيام ضباط الاستخبارات الأمريكيين بتعذيب معتقلين من سجن جوانتنامو سيئ السمعة باستخدام أسلوب محاكاة الغرق الذي يعتبر أسلوبًا من أساليب التعذيب الذي يعاقب عليها القانون الدولي.
![]() |
|
تعذيب وإهانة نصيب المعتقلين بجوانتنامو |
وقال اتحاد الحريات المدنية الأمريكية إن السي آي إيه دمَّرت 92 شريطًا يظهر تعذيب عدد من معتقلي جوانتنامو في محاولة منهم لتجنب اتهامهم باستخدام أساليب تعذيب لا تتفق مع القانون.
وأكد اتحاد الحريات المدنية أنه مستمر في ملاحقة المتورطين في تعذيب المعتقلين حتى تتم محاكمتهم محاكمة عادلة على انتهاكاتهم.
صحافة العدو
أجرت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية استطلاعًا لرأي قرائها لمعرفة وجهة نظرهم في مسألة انضمام الكيان إلى الدول الموقعة على معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي.
وأظهر الاستطلاع الذي شارك فيه حتى الآن 4270 شخصًا رفض غالبية الصهاينة للتوقيع على المعاهدة؛ حيث اعتبر 81.5% منهم أن توقيع الكيان على المعاهدة سيعرض أمن الكيان للخطر.
وأيَّد نحو 11.2% منهم التوقيع على المعاهدة في حين اشترط 7.3% أن تقوم إيران أولاً بإعلان التزامها بوقف طموحاتها النووية كشرطٍ أساسي لتوقيع الكيان على المعاهدة.
القدس الشرقية
الصهاينة يفرضون حصارًا حول الحرم القدسي الشريف

طالب الصهيوني جوي بخور في مقالٍ كتبه بصحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية اليوم بضرورة فرض القيود على السكان العرب المقيمين بالقدس الشرقية وسحب الجنسية منهم ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية ووضعهم في حصارٍ اقتصادي يشبه حصار غزة لدفعهم إلى الخروج من المدينة.
وطالب جوي الكيان أن يسحب كل التزاماته التي فرضها على نفسه تجاه سكان القدس الشرقية بهدف التضييق عليهم؛ مما قد يُساهم في تباطؤ معدلات النمو المرتفعة لديهم.
وأشار إلى أن حصار سكان القدس الشرقية وسحب جميع الامتيازات الممنوحة لهم سيساهم بشكلٍ كبيرٍ في انخفاض نسبتهم في القدس من 20% إلى 15%.
سجون الاحتلال
وقالت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية: إن الأسير الفلسطيني رائد حماد البالغ من العمر 27 عامًا، والذي يقضي حكمًا بالسجن 10 سنوات في سجون الاحتلال عُثر عليه ميتًا داخل زنزانته الانفرادية الجمعة الماضية.
وأشارت الصحيفة إلى أن حماد كان قد اقترب من قضاء نصف مدة محكوميته، ومع علم سلطات السجون الصهيونية بسوء حالته الصحية إلا أنها لم تقم بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة له، فضلاً عن عدم قيامها بتقديم العلاج له.
وذكرت الصحيفة أن السجون الصهيونية تضم حاليًّا 7 آلاف أسير فلسطيني، وتُوفي بالسجون الصهيونية خلال العشر سنوات الماضية نحو 19 أسيرًا.

