استنكر مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان قرارَ الاحتلال الصهيوني الأخير تهجيرَ آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية، مؤكدًا أن تنفيذ القرار يُشكِّل استمرارًا لسياسات التطهير العرقي والعنصري، وجريمةً إضافيةً في مسلسل جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يمارسها الاحتلال بحق الفلسطينيين.
وشدَّدت- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- على أن القرار يجسِّد تكريسًا لسياسات الاحتلال العنصري، خاصةً فيما يتعلق بالتوسع "الاستيطاني"، وبناء الجدار العازل، ومخططات التهويد التي لا تتوقَّف في الأراضي المحتلة، والتي تستهدف تغيير الطابع الديموجرافي للأراضي المحتلة، وتحويل الفلسطينيين إلى أقلية داخل الوطن المحتل.
وطالب المركز أجهزةَ الأمم المتحدة المعنية وأطرافَ المجتمع الدولي بالتصدِّي- بحزم- لهذه السياسات العنصرية، والحيلولة دون مضيِّ الكيان الصهيوني في تنفيذ هذه المخططات، محذِّرًا من أن استمرار الصمت والتواطؤ الدولي على مثل هذه الجرائم يُنذر بتعاظم التهديدات للأمن والسلم الدوليَّيْن.