حذَّر تقرير عسكري صهيوني من خطورة تطور أدوات المقاومة في مواجهة الآلة العسكرية لقوات الاحتلال الصهيوني في الفترة الأخيرة، مؤكدًا ضرورة التغيير في مبادئ الأمن القومي الصهيوني، وأهمية التركيز على البعد الاستخباري.

 

وأكد تقرير "وحدة الدراسات العسكرية" بمعهد الأمن القومي التابع لجامعة "تل أبيب"- بمشاركة نخبة من الجنرالات العسكريين الصهاينة- أن التقرير تحدث عن ضرورة التغيير في مبادئ "الأمن القومي الصهيوني" وأهمية التركيز على البعد الاستخباري "لمواجهة تطوريْن يشكِّلان خطرًا بالغًا على أمن الكيان، وهما ظاهرة بروز "حرب العصابات" وظاهرة (الصواريخ متنوعة المدى).

 

ويرى التقرير أن "حماس" ترى في محافظتها على قدراتها العسكرية عنصرًا أساسيًّا في صراعها مع الكيان الصهيوني، من خلال تأهيل مقاتليها وتعيين قادة ميدانيين جدد، وتوفير أنواع أسلحة جديدة وبكميات كبيرة، لا سيما الصواريخ بعيدة المدى، التي قد تهدِّد عمق "إسرائيل".

 

وأضاف التقرير أن تجهيزات "حزب الله" تتركَّز على بناء قوة تسليحية، وإعادة بناء ما فقده خلال حرب 2006م، وتركيز وسائله القتالية على الصواريخ ذات الرءوس المتفجرة، وتأهيل مقاتليه، إضافةً إلى إجراء مناورات اختيارية؛ لمعرفة مدى جاهزية الحزب لأية مواجهة قادمة مع "إسرائيل".

 

وأشار إلى أن "حماس" استطاعت أن تجد لها متنفسًا، من خلال شبكة الأنفاق التي أقامتها، وكذلك استطاع "حزب الله" أن يناور القرار 1701؛ الذي يحدُّ من حركته من خلال تمركزه في المناطق المكتظة بالسكان وتخزين وسائله القتالية فيها.