- ارتباك وفوضى في أول يوم بانتخابات السودان
- تلفيق تهم لخمسة من الأمريكيين المسلمين
- شريط فيديو جديد لانتهاكات أمريكا تلاحقه التهديدات
- أردوغان يجدِّد التزامه بملاحقة "النووي الصهيوني"
- الولايات المتحدة: كرزاي هو الرئيس الشرعي
- اتهام الحكومة الصهيونية بانتهاك أبسط حقوق الإنسان
كتب- سامر إسماعيل:
أكدت صحف العالم الصادرة اليوم عجز النظام المصري في مواجهة الأزمات الداخلية؛ في الوقت الذي تزداد فيه حدَّة الاحتجاجات على ممارسات الحكومة المصرية، مشددةً على أنه يعيش أزمةً حادَّةً.
كما اهتمت بمتابعة سير العملية الانتخابية في السودان، والذي يشهد أول انتخابات منذ 24 عامًا، فيما تحدثت الصحف الصهيونية عن المسح الذي قامت به هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وأظهر أن الكيان لديه مخزون هائل من الغاز والنفط في البحر المتوسط، اللذين لم يتم التنقيب عنهما حتى الآن كما لم يسبق أن تمَّ اكتشافهما إلا من خلال هذا المسح.
حكومة الكوارث
وتعجبت صحيفة "اللوس أنجلوس تايمز" الأمريكية من مسلسل الكوارث الذي يصيب المصريين يومًا بعد يوم؛ بسبب فشل الخطط الحكومية لمواجهة الأزمات.
وقالت الصحيفة إنه كان من الأحرى أن تواجه الحكومة المصرية حملة الإصلاح التي أعلن عنها الدكتور محمد البرادعي الأمين العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بحملة حكومية قوية؛ تهدف إلى انتزاع المصريين من معاناتهم اليومية، إلا أن الواقع كشف عن عكس ذلك.
وأشارت الصحيفة إلى تعرُّض المصريين للعديد من الأزمات التي تسبَّبت فيها الحكومة المصرية؛ بسبب فشل خططها والتي تجلَّت في زيادة أسعار الكهرباء والمياه وأنابيب البوتاجاز، بالإضافة إلى اختفاء السولار عدة أيام من محطات الوقود.
وأوضحت الصحيفة أن الحكومة فشلت في تعاملها مع الحركات التي تنادي بالإصلاح كـ"حركة 6 أبريل" التي تعاملت معها السلطات الأمنية بعنف واضح رغم استخدامهم لحقهم الطبيعي في التظاهر السلمي.
الانتخابات السودانية
![]() |
|
إقبال كبير على التصويت في الانتخابات السودانية |
وأكدت الصحيفة حدوث حالة من الفوضى والارتباك في صفوف السودانيين، الذين لم يعتادوا على مشهد الانتخابات منذ أكثر من عقدين.
وتحدثت الصحيفة عن حدوث أخطاء كثيرة أثناء عملية التصويت، سواء من قِبَل مفوضية الانتخابات أو من قِبَل الناخبين أنفسهم الذين أكدوا للصحيفة أن ثلاثة أيام لا تكفي للتصويت، وطالبوا بضرورة إضافة يوم رابع لإتاحة الفرصة لأكثر من 16 مليون سوداني للمشاركة في عملية التصويت.
وقالت إن العديد من السودانيين لم يجدوا أسماءهم في الكشوف الانتخابية، والبعض وجد اسمه في لجنة غير اللجنة التي من المفترض أن يصوِّت بها.
واتجهت الصحيفة إلى جنوب السودان لمتابعة سير العملية الانتخابية هناك، مشيرةً إلى أن سيلفا كير "رئيس حكومة جنوب السودان" اضطر للانتظار لمدة نصف ساعة بعد الساعة الثامنة صباحًا؛ بسبب تأخر مسئولي اللجان، ولكنه في النهاية وضع الورقة التي صوَّت فيها في صندوق غير الصندوق المخصص له؛ ما يعني بطلان صوته.
واعترف كير بأن هذه الانتخابات هي أول انتخابات يشارك فيها، مؤكدًا سعادته بعودة السودان إلى الحياة الديمقراطية.
أما صحيفة "الإندبندنت" البريطانية فاعتبرت أن خروج سكان جنوب السودان للتصويت خطوة أولى في طريق الاستقلال عن السودان الأم.
ونقلت الصحيفة آراء عدد من الجنوبيين في الانتخابات السودانية الحالية الذين أجمعوا على أنها بداية جديدة تمهِّد للانفصال عن السودان، ومن شأنها أن تزوِّدهم بالخبرات اللازمة استعدادًا للتصويت الذي سيجري العام القادم على الانفصال.
وقالت صحيفة "الكريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية إن السودانيين كانوا سعداء جدًّا وهم يدلون بأصواتهم في أول يوم من الانتخابات، والتي من المفترض أن تُجرى على ثلاثة أيام، كما أكدت الصحيفة عدم وقوع أعمال عنف، على الرغم من مقاطعة أحزاب من المعارضة السودانية للانتخابات وورود مزاعم للصحيفة تتحدث عن وقوع عمليات تزوير.
وأكدت الصحيفة وجود صعوبات كبيرة تواجه الناخب السوداني أثناء الإدلاء بصوته؛ بسبب اضطراره للتصويت على 8 ورقات منفصلة توضع كل منها في صندوق خاص، وذلك بالنسبة للناخبين الذين يقطنون شمال السودان، في حين يضطر سكان الجنوب للتصويت في 12 ورقة؛ لأنهم يصوِّتون في الوقت الحالي مثلهم مثل سكان الشمال، بالإضافة إلى قيامهم بالتصويت دون سكان الشمال لاختيار حكومة تحكمهم بالجنوب.
وتابعت صحيفة "الوول ستريت جورنال" سير العملية الانتخابية في السودان، مؤكدةً رغبة الحكومة السودانية في الشمال وحكومة جنوب السودان على إظهار نجاح العملية الانتخابية، والتي من المفترض أن يستفيد من نتائجها الشمال والجنوب على حد سواء.
ورجَّحت الصحيفة أن يكون السبب وراء ضعف الإقبال على التصويت في الجنوب عائدًا إلى كون يوم الأحد يومًا مقدسًا لدى أغلب سكان الجنوب من النصارى الذين لا يفضلون الخروج من منازلهم في مثل هذا اليوم من الأسبوع.
أما صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية فقالت إن عددًا من سكان دارفور قاموا بتنظيم مظاهرة رمزية على مشارف الخرطوم وصفوا خلالها الرئيس السوداني عمر البشير بـ"القاتل"، ونفوا وجود ديمقراطية في السودان أو سلام حقيقي، كما أشارت الصحيفة إلى قيام شرطة مكافحة الشغب السودانية بالانقضاض عليهم بالعصيِّ والهراوات لتفريقهم.
تزاوج السلطة والثروة
المتظاهرون أسقطوا النظام الحاكم في قرغيزستان
وتناولت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية اتهام حكومة قرغيزستان الجديدة للحكومة الأمريكية بتقديم رشاوى شهرية تقدر بـ8 ملايين دولار دفعت لنجل الرئيس القرغيزي المخلوع كورمان بيك باكييف على شكل عقود تقوم في مقابلها الحكومة القرغيزية بتزويد القوات الأمريكية في قاعدة ماناس الجوية بالوقود

وقالت الحكومة الجديدة إن منح هذه العقود لابن الرئيس القرغيزي كانت نظير سماح قرغيزستان باستمرار فتح قاعدة ماناس الجوية أمام الولايات المتحدة لدعم جنودها في أفغانستان.
وأضافت أن الولايات المتحدة استخدمت نفس الأسلوب الذي تعاملت به مع أمراء الحرب السابقين في أفغانستان مع الحكومة القرغيزية السابقة والحكومة التي سبقتها أيضا وهو أسلوب تقديم الرشوة لضمان ولاء الحكومات والأشخاص لهم .
وأشارت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية إلى الدور الكبير الذي لعبه الإعلامي الروسي في تأجيج مظاهرات المعارضة القرغيزية؛ حيث استمر الإعلام الروسي في تصوير الرئيس القرغيزي وحتى يوم خلعه على أنه لص سرق أموال الشعب.
الولايات المتحدة وكرزاي
الرئيس الأفغاني حامد قرضاي
واهتمت صحيفة "الواشنطن تايمز" الأمريكية بالتصريحات التي أدلى بها أمس عدد من مسئولي الإدارة الأمريكية لوسائل الإعلام المختلفة، وأكدوا خلالها اعترافهم بأن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي هو الرئيس الشرعي لأفغانستان التي وصفوها بالدولة المستقلة ذات السيادة.

وقالت الصحيفة إن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس أكدا لوسائل الإعلام يوم الأحد أن قرضاي شريك حقيقي لهم في الحرب ضد الإرهاب.
وأكدت الصحيفة انضمام الجنرال الأمريكي ديفيد بترايوس المشرف على الحرب في أفغانستان والعراق وريتشارد هولبروك المبعوث الأمريكي الخاص إلى باكستان وأفغانستان إلى التصريحات المؤيدة لقرضاي؛ في محاولة منهم جميعًا لتخفيف حدة التوتر التي شابت العلاقات الأمريكية الأفغانية مؤخرًا في ظل استمرار توبيخ الأمريكيين ومسئولي الأمم المتحدة لكرزاي وحكومته التي اتهموها بالفساد.
تلفيق التهم
وتحدثت صحيفة "الجارديان" البريطانية عن المحاكمة التي ستُجرَى السبت القادم لخمسة من المسلمين الأمريكيين؛ الذين اعتُقلوا في باكستان نهاية العام الماضي بتهمة التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية في باكستان وأفغانستان والولايات المتحدة.
وقالت الصحيفة إن دفاع المشتبه فيهم سيكشف للمحكمة وثائق تؤكد قيام الشرطة الباكستانية بتلفيق عدد من الاتهامات للمشتبه فيهم، كمسألة الخرائط التي زعمت الشرطة الباكستانية أنها تخص الأمريكيين الخمسة ويظهر فيها عدد من المواقع الحساسة في باكستان كالمنشآت النووية.
ونقلت الصحيفة عن دفاع المشتبه فيهم أن موكليهم تعرَّضوا للإيذاء الجسدي والمعنوي ومُنعوا من النوم لفترات بلغت في بعض الأحيان 36 ساعةً لإجبارهم على الإقرار بالاتهامات التي وجِّهت لهم من قبل الشرطة.
فضائح جديدة
وقالت صحيفة "التليجراف" البريطانية إن موقع "يكيلياكس" الذي نَشَر شريطًا للفيديو قبل أيام كشف عن قيام الاحتلال الأمريكي في العراق باستهداف عدد من المدنيين والصحفيين عام 2007م يستعد حاليًّا للكشف عن فيديو جديد يُظهر تورُّط الولايات المتحدة في استهداف المدنيين الأفغان عمدًا بولاية فرح العام الماضي.
ونقلت الصحيفة عن العاملين بموقع يكيلياكس أنهم يتعرَّضون حاليًّا لضغوط شديدة من قبل وكالة الاستخبارات الأمريكية، مع تهديدات بإغلاق الموقع في حالة استمرارهم في تسريب أشرطة الفيديو التي وصفتها الاستخبارات بالحساسة.
ورجَّحت الصحيفة أن يكشف شريط الفيديو الجديد عن تورط الطيارين الأمريكيين الذين استخدموا طائرات "إف 18" وقاذفات "بي 1" في استهداف المدنيين دون تمييز بينهم وبين المقاتلين، وذلك عقب اندلاع مواجهات دامية بين مقاتلي حركة طالبان وقوات الاحتلال الأمريكية بولاية فرح الأفغانية في مايو الماضي، والتي أصيب فيها عدد كبير من جنود الاحتلال.
وأشارت الصحيفة إلى وجود إحصائية جمعتها لجنة تحقيق أفغانية مستقلة كشفت عن سقوط ما لا يقل عن 86 مدنيًّا أفغانيًّا في الهجوم الجوي الذي استخدم فيه الاحتلال الأمريكي أكثر من 2500 رطل من القنابل لدعم جنوده على الأرض.
أردوغان يهدد
رجب طيب أردوغان
واهتمت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بالتصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لوسائل الإعلام أمس قبل مغادرته إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأكد فيها رفضه التام لما تتعرض له إيران من ضغوط بسبب برنامجها النووي؛ في حين يغضُّ العالم الغربي طرفه عن برنامج الكيان الصهيوني النووي؛ بسبب عدم توقيع الكيان على اتفاقية الحد من الانتشار النووي.

وأكد أردوغان أنه مصممُ على استصدار قرار دولي بشأن البرنامج النووي الصهيوني، وذلك خلال مشاركته في المؤتمر الذي تستضيفه الولايات المتحدة لمناقشة التهديدات النووية حول العالم والذي ستحضره 47 دولة.
انتهاك جديد
وشنَّت صحيفة "هاآرتس" الصهيونية هجومًا حادًّا على القانون الجديد الذي سيدخل حيز التنفيذ قريبًا، والذي سيمنح قوات الاحتلال الحق في طرد الفلسطينيين والأجانب من الضفة الغربية المتحدة لأسباب واهية تنتهك أبسط حقوق الإنسان.
وقالت الصحيفة إن القانون الجديد سيؤكد للعالم أن الكيان الصهيوني كيانٌ عنصريٌّ، وليس لديه الرغبة في السلام، بل بالعكس لديه رغبة في توتير الأجواء وتعقيد عملية السلام مع الفلسطينيين.
وتساءلت الصحيفة عن الأسباب الحقيقية الني تدفع الحكومة إلى اتخاذ مثل هذا القرار العنصري الذي سيشرِّد عشرات الآلاف من الفلسطينيين وطالبت الصحيفة في افتتاحيتها الكيان الصهيوني بسرعة إلغاء هذا القانون.
الغاز والبترول بالكيان
وكشفت صحيفة "إسرائيل إنترناشونال نيوز" الصهيونية عن نتائج المسح الذي أجرته هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية في منطقة شرق البحر المتوسط، وأكدت فيه أن هذه المنطقة التي تضم الكيان الصهيوني وسوريا ولبنان غنيةٌ بالغاز الذي لم يتم التنقيب عنه وتقدَّر احتياطياته بنحو 122 تريليون قدم مكعب من الغاز.
وأكدت هيئة المسح وجود احتياطي من النفط في هذه المنطقة يقدَّر بـ1.7 مليار برميل لم يتم التنقيب عنه حتى الآن.
وقال عدد من الخبراء الأمريكيين- تعقيبًا على نتائج المسح- إن هناك شركات عالمية من المتوقع أن تتنافس للحصول على عقود للتنقيب في هذه المنطقة قريبًا.
مقاطعة بضائع المغتصبات
وأبرزت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية دعوة اتحاد النقابات التجارية في بريطانيا بمقاطعة البضائع الصهيونية القادمة من مغتصبات الضفة الغربية المحتلة.
وقال الاتحاد إنه لا يقبل أبدًا باستيراد بضائع صهيونية تمَّ تصنيعها وإنتاجها وزراعتها داخل مغتصبات صهيونية أقيمت على أراض مسروقة من الفلسطينيين وبمياه فلسطينية كانت من حق الفلسطينيين.
وأكد الاتحاد رفضه استمرار إنتاج البضائع الصهيونية داخل المغتصبات، ووصفها بأنها بضائع تم تصنيعها أو إنتاجها أو زراعتها داخل الضفة الغربية، مشيرًا إلى وجود فارق كبير بين كون البضائع قادمةً من الفلسطينيين بالضفة الغربية وكونها قادمةً من المغتصبين بالضفة الغربية المحتلة.
