أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها تنظر ببالغ الخطورة إلى قرار جيش الاحتلال الصهيوني الساعي إلى طرد آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية، معبرةً عن رفضها القاطع لهذا القرار جملةً وتفصيلاً، ومؤكدةً أن أبناء الشعب الفلسطيني هم أصحاب الأرض وأهلها، ولهم دومًا الحرية والحق في التنقل داخل وطنهم فلسطين.

 

واعتبرت الحركة- في بيان لها اليوم وصل لـ(إخوان أون لاين)- القرار بالخطوة الجديدة التي ترمي إلى تفريغ الضفة الغربية من الفلسطينيين عبر إحياء سياسة التهجير القسري لاستقدام آلاف "المستوطنين" الجدد لتسمين "المستوطنات"؛ تمهيدًا لضمِّها إلى الكيان الصهيوني المحتل.

 

كما اعتبرته تأكيدًا جديدًا لعدوانية الاحتلال وأهدافه الخبيثة، وضربه عرض الحائط بما يسمَّى عملية التسوية، وهي بمثابة لطمة جديدة على وجه السلطة الفلسطينية التي ما زالت تتمسك بالمفاوضات العبثية مع العدو المجرم، وتتخذها ذريعةً واهيةً لملاحقة المجاهدين والمقاومين الذين يأخذون على عاتقهم مواجهة الاحتلال ومشاريعه "الاستيطانية".

 

وقالت الحركة: "إننا وأمام هذا الخطر الصهيوني الداهم، نحذِّر حكومة سلام فياض من التجاوب أو التساوق مع هذا القرار، كما ندعو أهلنا في الضفة الغربية إلى مقاومة تلك الإجراءات بمزيد من الصمود والحراك الجماهيري الواسع لرفض هذا القرار، ولقطع الطريق على إمكانية إصدار الاحتلال لمزيد من القرارات الهادفة إلى طرد شرائح جديدة من شعبنا الفلسطيني.

 

ودعت "حماس" جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكل المنظمات الإنسانية إلى التحرك العاجل في المحافل الدولية؛ لمنع الاحتلال من تنفيذ هذا الإجراء التعسفي الذي يُعدُّ نكبةً جديدةً يتعرض لها الشعب الفلسطيني.