- الكويت ترحِّل 17 مصريًّا لتأييدهم البرادعي
- محاكمة بابا الفاتيكان بسبب الكرادلة الشواذ
- بريطانيا تسمح بإلقاء الأحذية كصورة للاحتجاج
- 16% من الصهاينة يعتقدون أن الكيان لم يعد آمنًا
كتب- سامر إسماعيل:
اعتبرت صحافة العالم الصادرة اليوم الأحد أن نجاح حكومة حزب العدالة والتنمية التركي في نقل السلطة من قبضة الجيش إلى يد الحكومة التي انتخبها الشعب؛ هو انهيار للعلمانية الأتاتوركية التي حافظ الجيش عليها بسيطرته على الحياة السياسية التركية لأكثر من 87 عامًا، تمكَّن خلالها من إسقاط عددٍ من الحكومات المنتخبة، بعد اتهامها بتقويض العلمانية، والعمل على أسلمة المجتمع التركي ذي الأغلبية الإسلامية الكبيرة.
واهتمت الصحف بخبر ترحيل السلطات الكويتية 17 مصريًّا إلى مصر؛ لإعلانهم تأييد ترشح المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي لرئاسة الجمهورية في مصر.
وأبرزت صحف العدو تنفيذ خطة صهيونية لطرد عشرات الآلاف من الفلسطينيين والأجانب المقيمين بالضفة الغربية المحتلة والقدس؛ بدعوى أنهم متسللون بطريقة غير شرعية.
سقوط العلمانية
قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إن التطورات التي تشهدها الساحة التركية حاليًّا، والمتمثلة في انسحاب السلطة من يد الجيش التركي لصالح الحكومة المنتخبة من قِبل الشعب؛ يؤكد أن العلمانية التركية مهددة بالسقوط، في مقابل ظهور التيار الإسلامي المعتدل، بزعامة حزب العدالة والتنمية الحاكم ذي الجذور الإسلامية.
وأضافت أن حزب العدالة والتنمية، وعلى الرغم من أنه أعلن تمسكه بمبادئ العلمانية واحترامه لمؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك؛ إلا أن ما يحدث على أرض الواقع يثبت عكس ذلك.
وأشارت إلى أن حزب العدالة والتنمية نجح في استغلال رغبة الأتراك للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي؛ ليقوم بالحد من نفوذ الجيش الذي كان هو الحاكم الحقيقي للبلاد قبل ذلك.
وأكدت الصحيفة أن الولايات المتحدة عاجزة حتى الآن عن دعم أي من الفريقين على حساب الآخر؛ سواء الجيش التركي أو الحكومة، بسبب علمها بالتفاف الأتراك حول حكومتهم، وفي نفس الوقت رغبتها في أن يظل الجيش التركي قويًّا لقربه من إيران وسوريا والعراق.
وأوضحت أن صورة الجيش بدأت تهتز بشكل كبير جدًّا في نظر الأتراك، بعد اتهامه بالتخطيط للإطاحة بحزب العدالة والتنمية الحاكم، عقب فوزه بالانتخابات التشريعية عام 2002م.
وذكرت الصحيفة أن الأتراك أصبح بإمكانهم الآن انتقاد الجيش، والتعبير عن رأيهم فيه بحرية تامة، دون الخوف من تعرضهم للسجن أو الاعتقال والتعذيب.
الكويت والبرادعي
محمد البرادعي
اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالأنباء التي تحدثت عن وصول 17 من المصريين العاملين بالكويت إلى القاهرة مساء السبت، بعد ترحيلهم من قِبل السلطات الكويتية.

وقالت السلطات الكويتية إنها قامت بترحيل المصريين، بعد إعلانهم عن تنظيم فعاليات لتأييد ترشح المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية لانتخابات الرئاسة في مصر.
وأكدت أن قرار الترحيل تم بعد مخالفة المصريين لشروط الإقامة هناك، ونقلهم لقضايا سياسية تخص الوضع السياسي الداخلي في مصر إلى داخل الكويت، على الرغم من عدم وجود انتخابات رئاسية حاليًّا هناك.
وأضافت الصحيفة أن المصريين الذين تم ترحيلهم كانوا ضمن مجموعة تضم 33 مصريًّا مؤيدين للبرادعي على الـ(فيس بوك)، ويقيمون بمدينة الكويت، وجميعهم ضمن مجموعة أكبر تشمل 378 من المصريين بالكويت، قاموا في فبراير الماضي بعمل مجموعة على موقع الـ(فيس بوك) الاجتماعي على شبكة الإنترنت، تحت مسمى التحالف الوطني للتغيير فرع الكويت، والذي يدعم ترشح البرادعي للرئاسة، ويضم هذا التحالف داخل مصر نحو 200 ألف انضموا للمجموعة على شبكة الإنترنت.
ونقلت الصحيفة الاتهامات الموجهة للحكومة الكويتية بأنها قامت بترحيل المصريين لدوافع سياسية؛ بسبب تأييد هذه الحكومة للحكومة المصرية الحالية.
الممرضات المسلمات ببريطانيا
ذكرت صحيفة (التليجراف) البريطانية أن وزارة الصحة وافقت على ارتداء الممرضات والحكيمات المسلمات للزي الإسلامي، أثناء تأديتهن لوظائفهن بالمستشفيات البريطانية.
وقالت إن عددًا من الممرضات المسلمات سبق وأن تقدمن بطلب عام 2007م لوزير الصحة السابق آلان جونسون لطلب إلغاء القرار الذي يفرض على الممرضات جميعًا ارتداء ملابس دون الكوع، وذلك لمخالفتها لتعاليم الإسلام.
وأعطت الوزارة الحق لبعض المنتميات للمعتقدات الأخرى كذلك- كالسيخ- بالتمتع بزينتهن من الذهب، أثناء ممارسة عملهن؛ شريطة ألا تؤثر الملابس أو الحلي على النظافة الشخصية لهن.
احتجاجات بالأحذية
تحدثت صحيفة (التايمز) البريطانية عن سماح شرطة العاصمة أو المعروفة بشرطة أسكتلاند يارد للمسلمين وغيرهم باستخدام الأحذية كشكل من أشكال التعبير عن الغضب.
وقالت إن قرار الشرطة السماح بإلقاء الأحذية كشكل من أشكال التعبير عن الغضب أنقذ 70 مسلمًا، اتهموا بالعنف ضد الشرطة البريطانية، بينهم طالب جامعي، بعدما ألقوا بالأحذية على السفارة الصهيونية في لندن؛ احتجاجًا على استمرار الحصار الصهيوني للقطاع بعد عام من عملية "الرصاص المصبوب" الصهيونية على غزة، مشيرةً إلى أن الاحتجاجات أسفرت عن إصابة بعض أفراد الشرطة بجروح طفيفة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الأسلوب استخدم ضد القنصلية الأمريكية في إيدنبرج، واستخدمه متظاهرون في يناير عام 2009م ضد مبنى الحكومة البريطانية في داونينج ستريت؛ حيث قاموا بتعليق لافتة كتب عليها (احضر حذاءك القديم لإلقائه على جوردو عديم الفائدة)، وذلك احتجاجًا على عدم تدخل رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون لوقف العدوان الصهيوني على غزة.
الصومال
أكدت إذاعة (شبيلي) الصومالية موافقة حركة أهل السنة والجماعة الصومالية على عمل وكالات الإغاثة الدولية وهيئة الإذاعة البريطانية الـ(بي بي سي) وإذاعة (صوت أمريكا) وكافة وكالات الأنباء ووكالات الغوث بالمناطق التي تسيطر عليها بالصومال.
وقالت الجماعة في بيان أعلنه شيخ عبد الله شيخ عبد الرحمن مسئول شئون الإعلام بالحركة إن الخطوة التي قامت بها جماعة أهل السنة جاءت ردًّا على قرار حركة شباب المجاهدين التابعة لتنظيم القاعدة بالصومال طرد جميع العاملين بوكالات الإغاثة الأجنبية ووكالات الأنباء من المناطق التي تسيطر عليهان بعد اتهام الحركة لهم بالتجسس لصالح دول أجنبية.
وأشار المسئول الإعلامي بحركة أهل السنة والجماعة إلى إيمان حركته بحرية الصحافة ونقل المعلومات، بالإضافة إلى حق وكالات الإغاثة في العمل داخل الصومال.
اعتقال البابا
بينديكت السادس عشر
وقالت صحيفة (التايمز) البريطانية إن ملحدين بريطانيين اثنين قررا البدء في اتخاذ الخطوات القانونية؛ بهدف استصدار قرار باعتقال بابا الفاتيكان بينديكت السادس عشر؛ لاتهامه بالتستر على جرائم تحرش جنسي ضد الأطفال ارتكبت على يد كهنة داخل كنائس كاثوليكية.

وأشار الملحد ريتشارد دوكينز إلى أنه طلب بالفعل من عددٍ من جماعات حقوق الإنسان بالبدء في البحث عن الوسائل التي يمكن من خلالها استصدار قرار باعتقال بابا لفاتيكان لدى وصوله إلى بريطانيا في 16 سبتمبر المقبل.
واعتبر الملحدان دوكينز وصديقه كريستوفر هيتشينز أن بيندكت لا يتمتع بحصانة دبلوماسية تكفي لوقف قرار اعتقاله؛ بسبب عدم اعتراف الأمم المتحدة بالفاتيكان كدولة.
الصحافة الصهيونية
كشف استطلاع للرأي تجريه القناة السابعة الصهيونية (عاروتس شيفع) عن مفاجأة كبيرة وهي أن نحو 16.5% من اليهود المقيمين بالكيان يعتقدون أن الولايات المتحدة أكثر أمنًا من الكيان الصهيوني، والحياة فيها ستكون أفضل بكثير من الحياة فيه.
وشارك في الاستطلاع حتى الآن 2500 شخص لمعرفة وجهة نظرهم في أفضل مكان يعتقد أنه الأكثر أمنًا بالنسبة لليهود اليوم، واعتبر 77.3% من الصهاينة أن الكيان هو أكثر الأماكن على وجه الأرض أمنًا بالنسبة لهم، في حين رأى 6.3% أن أي مكان آخر سيوفر الأمن لليهود أكثر من الكيان أو الولايات المتحدة.
انتخابات الرئاسة
حمدين صباحي
واهتمت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) الإلكترونية وصحيفة (يديعوت أحرونوت) بإعلان حمدين صباحي عضو البرلمان المصري عن حزب الكرامة تحت التأسيس عن نيته الترشح لرئاسة الجمهورية، والتي من المقرر أن تجري العام المقبل 2011م.

وقالت (أحرونوت) إن إعلان صباحي عن نيته الترشح للرئاسة، يعني دخوله المنافسة على كرسي رئاسة الجمهورية، بجانب الدكتور أيمن نور عضو البرلمان السابق والدكتور محمد البرادعي الأمين العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ورجحت الصحيفة أن تكون هناك نيةً لدى الرئيس المصري حسني مبارك للتنحي أو الاكتفاء بفترة رئاسية خامسة قادته في الحكم لمدة 30 عامًا؛ وذلك بسبب كبر سنه وتدهور حالته الصحية.
طرد الفلسطينيين
قالت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية: إن حكومة الكيان تستعد هذا الأسبوع لاستصدار تشريعات جديدة تمنح قوات الاحتلال بالضفة الغربية المحتلة الحق في ترحيل عشرات الآلاف من المقيمين بها.
وأشارت إلى أن المحاكم العسكرية والجيش الصهيوني سيتحملان مسئولية طرد من يوصفون في التشريعات الجديدة بالمتسللين للضفة الغربية، وهم كل مَن يحمل في بطاقة هويته عنوان إقامة له بقطاع غزة أو له أبناء ولدوا بالقطاع، بالإضافةِ إلى سكان الضفة المولودين بها، ولكنهم فقدوا لأي سبب من الأسباب حق الإقامة بها.
وأكدت الصحيفة أن تلك التشريعات ستطبق أيضًا بالقدس المحتلة، وستعطي قوات الاحتلال الحق في طرد وحبس كل شخص ليست بحوزته أوراق معتمدة من الكيان الصهيوني، تمنحه الحق في البقاء سواء بالضفة أو بالقدس.
وأضافت أن التشريعات الجديدة فضفاضة، ويمكن تفسيرها حسب أهواء الجيش الصهيوني، وستمنح المحاكم العسكرية سلطات واسعة لطرد أو سجن الأشخاص لمدة قد تصل إلى سبع سنوات، مع تغريم المتسلل 7500 شيكل، وسيتم تطبيقها كذلك على مواطني الدول الأجنبية الذين تزوجوا من فلسطينيات بالضفة أو القدس المحتلتين.
واشنطن والكيان
![]() |
|
أوباما ونتنياهو |
وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي شمل عينة من 800 يهودي أمريكي تمَّ سؤالهم عن طريق الهاتف خلال شهر مارس المنصرم أن معظم يهود أمريكا راضون عن مستوى العلاقة التي تربط الولايات المتحدة بالكيان الصهيوني، فضلاً عن رضاهم بأداء الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.
وكشفت نتائج الاستطلاع عن موافقة 47% من يهود أمريكا على إستراتيجية أوباما تجاه إيران، في حين أكد 42% رفضه لتلك الإستراتيجية، ولم يقرر 11% منهم ما إذا كان مع أو ضد إستراتيجية أوباما.
ورأى 68% منهم أن أي عقوبات جديدة سيتم فرضها على إيران لن تؤثر على اتجاهها لإنتاج القنبلة النووية، وقال 53% إنهم يؤيدون شن هجوم عسكري أمريكي ضد إيران، وأيَّد 63% منهم توجيه الكيان لضربة عسكرية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكد 63% منهم متانة العلاقة بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، في حين وصف 10% منهم هذه العلاقة بالمتينة جدًّا.
وقال 55% إنهم يوافقون على كيفية تعاطي الإدارة الأمريكية مع العلاقات بين الولايات المتحدة والكيان، أي بزيادة 1% عن استطلاع العام الماضي، وأيَّد 57% تعامل الإدارة الأمريكية مع شخص رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، في حين رفضها 30% منهم.
وطالب 94% من يهود أمريكا السلطة الفلسطينية بالاعتراف بما يُسمَّى بيهودية "إسرائيل" كشرط للتوصل إلى سلام، وقال 61% إنهم يريدون أن تكون القدس عاصمة موحدة لهذه الدولة اليهودية المزعومة.
وأعرب 48% منهم عن تأييدهم لدولة فلسطينية مستقلة، في حين أبدى 45% منهم اعتراضهم على قيام دولة فلسطينية مستقلة، وقال 80% منهم إن الكيان لا يمكن أن يوقع سلامًا مع الفلسطينيين في ظل قيادة حركة حماس للحكومة الفلسطينية.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 75% ينظرون للعرب على أنهم أعداء يريدون تدمير الكيان الصهيوني.
