نقلت صحافة العالم الصادرة اليوم السبت تصريحات سلفا كير، رئيس حكومة جنوب السودان ونائب الرئيس السوداني، والتي أكد فيها حتمية انفصال الجنوب عن السودان العام المقبل، كما تناولت أحداث الانتخابات السودانية التي تجري غدًا، ويتوقع أن يفوز بها الرئيس السوداني عمر البشير وحزبه؛ ما يعطيه شرعية جديدة لمواجهة مذكرة الاعتقال التي صدرت بحقه من المحكمة الجنائية الدولية.
وأبرزت الصحف دعوات الإصلاح في مصر، وأكدت أن التغيير قادم لا محالة إذا ظلَّ النظام على نهجه الحالي، واهتمت بما يعانيه الأزهر الشريف من تضييق من قِبل الدولة التي تفرض قبضتها عليه من خلال استمرارها في تعيين شيوخ الأزهر، الذين يُنظر لهم على أنهم موالون للحكومة؛ ما يؤثر سلبًا على صورته في الخارج، بعدما تأثرت هذه الصورة بشكل سلبي للغاية في الداخل.
وتناولت الصحف الصهيونية الاتهامات الموجهة للكيان بإخفائه أسلحة نووية، تجعله يحتل المرتبة السادسة عالميًّا من حيث امتلاك الرءوس النووية، رغم عدم تأكيده أو نفيه لامتلاكه السلاح النووي، والتي قدرها خبراء دوليون بـ300 رأس.
الانتخابات السودانية
أنصار سلفا كير خلال مؤتمر انتخابي بجنوب السودان
تابعت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية الجولة التي قام بها أمس سلفا كير ميراديت رئيس حكومة جنوب السودان ونائب الرئيس السوداني في عددٍ من مدن جنوب السودان في آخر يوم قررته مفوضية الانتخابات السودانية لتنظيم الحملات الدعائية؛ استعدادًا للانتخابات السودانية العامة التي ستجرى غدًا الأحد.

وقال سلفا كير خلال جولته في مدن الجنوب: إن جنوب السودان ذا الأغلبية النصرانية والوثنية سينفصل العام المقبل عن السودان بأي حالٍ من الأحوال، محذرًا من تأخير موعد الاستفتاء على انفصال الجنوب، والذي سيجري أوائل العام المقبل.
واتهمت الصحيفة سلفا كير المرشح لمنصب رئيس حكومة جنوب السودان بالمسئولية عن شنِّ حملة الاعتقالات بالجنوب، والتي استهدفت أنصار منافسه على رئاسة الجنوب لام أكول رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان (التغيير الديمقراطي)، والذي انفصل عن الحركة الشعبية لتحرير السودان التي يقودها سلفا كير ليشكل حركة سلمية تطالب بالانفصال بطريقة بعيدة عن العنف، وهو ما دفع كير وأنصاره لاتهام الحركة الجديدة بالعمالة للجنوب.
وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة سلفا كير قد قررت سحب مرشحها على الرئاسة السودانية ياسر عرمان، بالإضافة إلى انسحابها من معظم ولايات شمال السودان بحجة أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان يعد لتزوير الانتخابات، إلا أن المراقبين اعتبروا أن انسحاب الحركة من الانتخابات في الشمال يمهِّد لانفصالها عن السودان العام المقبل.
وتوقَّعت صحيفة (التايمز) البريطانية أن يفوز الرئيس السوداني الحالي عمر البشير بالرئاسة السودانية في أول انتخابات تجري بالسودان منذ وصوله للحكم عبر انقلاب عسكري منذ 21 عامًا.
وقالت: إن فوز الرئيس السوداني عمر البشير بالانتخابات الرئاسية التي انسحب منها منافسه على الرئاسة الصادق المهدي زعيم حزب الأمة وياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان؛ ستعطي له فرصةً كبيرةً لإضفاء الشرعية على حكمه والوقوف في وجه مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية.
التغيير في مصر
واهتمت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية بنشاط المعارضة المصرية، ودعوتها لإدخال تعديلات جوهرية على الدستور المصري، وإلغاء قانون الطوارئ الذي أضرَّ بالحياة السياسية في مصر منذ ما يقرب من 30 عامًا.
وتحدثت الصحيفة عن مباركة جماعة الإخوان المسلمين أكبر قوة معارضة في مصر للتحركات التي يقوم بها الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بهدف إدخال تعديلات على الدستور المصري تسمح بمنافسة حقيقية في انتخابات الرئاسة، وتضع حدًّا لاستمرار الرئيس في الحكم.
وأشارت إلى أن كلمة التغيير في مصر تعتبر غريبةً على المجتمع المصري الذي يحكمه رئيس واحد لأكثر من 29 عامًا، مؤكدةً أن الشعب المصري وحده من يملك إمكانات تحقيق التغيير.
وتوقَّعت الصحيفة إطاحة البرادعي لأي مرشحٍ من قبل الحزب الوطني الحاكم في حال السماح له بخوض الانتخابات الرئاسية، خاصةً أن جميع التوقعات تشير إلى عدم ترشح الرئيس حسني مبارك لفترة رئاسية سادسة، وأن نجله جمال مبارك هو الشخصية المتوقعة لخلافة والده.
واعتبرت أن السبب في إفراط الشرطة في استخدام العنف ضد المطالبين بالإصلاح في مصر يعود إلى عدم وجود ضغوط خارجية على النظام المصري، خاصةً أن الإدارة الأمريكية الحالية والسابقة في الفترة الثانية من حكم الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن تراجعت عن دعم دعوات الإصلاح منذ الانتخابات البرلمانية التي جرت عام 2005م، وأسفرت عن فوز جماعة الإخوان المسلمين بـ88 مقعدًا من مقاعد مجلس الشعب؛ لتصبح هي قوة المعارضة الرئيسية بالبرلمان المصري.
وأكدت الصحيفة أنه على البرادعي والراغبين في الإصلاح أن يخاطبوا المواطن المصري البسيط الذي لا يعرف شيئًا عن مفهوم الديمقراطية، ولا يعترف سوى بتوفير احتياجات أسرته من المأكل والملبس والمشرب.
وتناولت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية تصريحات حسام زكي المتحدث باسم الخارجية المصرية، والذي انتقد الخارجية الأمريكية بعدما أعلنت عن رفضها للأسلوب الذي تعاملت به الأجهزة الأمنية مع المظاهرات التي نظَّمتها حركة 6 أبريل؛ للمطالبة بإدخال تعديلات على الدستور؛ حيث اعتقلت الأجهزة الأمنية أكثر من 90 من المتظاهرين، وأصدر المستشار عبد المجيد محمود بعدها قرارًا بالإفراج عن كل معتقلي يوم السادس من أبريل.
وأشارت الإذاعة الصهيونية إلى قيام السلطات الكويتية باعتقال 11 مصريًّا يقيمون بالكويت بعد محاولتهم التظاهر؛ دعمًا لترشح البرادعي للانتخابات الرئاسية القادمة.
الأزهر والسياسة
د. أحمد الطيب
قالت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية إن الأزهر الشريف مهدد بضياع مكانته الدينية في العالم الإسلامي، بعدما فقدها في مصر بسبب تدخله لدعم سياسات الحكومة المصرية في أكثر من موقف.

وأكدت أن الحكومة المصرية تزداد يومًا بعد يوم في فرض قبضتها على الأزهر الشريف، بعد إصرار الرئيس المصري على تعيين شيخ الأزهر الجديد عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم الدكتور أحمد الطيب؛ بهدف ضمان استمرار تأييد الأزهر لسياسات الحكومة المصرية، والتي توجت منذ أشهر بقرار الأزهر الموافقة على بناء جدار فولاذي تحت الأرض على الحدود بين مصر وقطاع غزة المحاصر.
وأشارت الصحيفة إلى أن أغلب المصريين لم يعودوا ينصتون إلى فتاوى الأزهر، ويفضلون حاليًّا الشيوخ الذين يظهرون على الفضائيات لاعتقادهم بأن جميع الفتاوى الصادرة عن شيوخ الأزهر مجرد فتاوى سياسية تدعم الحكومة.
وحذَّرت الصحيفة من أن تغييب الأزهر الشريف واستمرار القبضة الحكومية المفروضة عليه من شأنه أن يدفع الناس للحصول على فتاوى من شيوخٍ يظهرون على شاشات التلفاز، وربما لا يتمتعون بالثقافة الكافية لإصدار الفتاوى؛ ما قد يساعد في انتشار عددٍ من الفتاوى المتشددة التي تضر بالإسلام.
لعنة الحرب
فيما نشرت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية تقريرًا طبيًّا توصَّل إليه الأطباء النفسيون في الولايات المتحدة كشف عن إصابة ما يقرب من 250 ألفًا من قدامى المحاربين الأمريكيين في حرب الخليج الثانية بأمراض لم يتمكن العلم من تشخيصها تشمل هذه الأمراض الإصابة بألمٍ شديدٍ في الجسم، وخاصةً الرأس عند مشاهدة الجنود البريطانيين أو الدنماركيين الذين شاركوا في حرب الخليج بجانبهم.
وأكد التقرير الطبي أنه برغم مرور ما يقرب من 20 عامًا على حرب الخليج الثانية إلا أن عدد المصابين بحالات اكتئابٍ نفسي وعسر هضم وأمراض أخرى نتيجة الحرب ما زال ثابتًا، وأن هذه الأعراض هي أكثر بثلاث مرات من الأعراض التي ظهرت على غيرهم من الأمريكيين الذين خدموا في نفس الفترة بمناطق أخرى.
وأشار التقرير إلى عجز الأطباء حتى الآن في تحديد السبب الذي يقف وراء إصابة هذا العدد الكبير من الجنود بتلك الأمراض، خاصةً مرض الشعور بالألم عند النظر إلى جنودٍ شاركوا معهم في حروبٍ سابقة.
فوضى قرغيزستان
نشرت صحيفة (التليجراف) البريطانية الدعوة التي قدمتها روزا أوتونباييفا سفيرة قرغيزيستان السابقة لبريطانيا وزعيمة المعارضة إلى الرئيس القرغيزي المعزول كيرمان بيك باكييف، وطلبت منه فيها التنحي بطريقة سلمية والخروج من البلاد.
وقالت الصحيفة إن روزا التي نصبت نفسها زعيمةً لقرغيزستان تفاجأت عندما وجدت أن خزينة الدولة لا يوجد بها سوى ما يعادل 14 مليون جنيه إسترليني؛ ما يعني أن قرغيزيستان أصبحت تعاني من الإفلاس، بعد اتهام باكييف وأسرته التي حكمت البلاد لخمس سنوات بسرقة أموال الشعب!!.
وأشارت إلى أن روزا بعثت بموفدٍ عنها إلى روسيا التي أعلنت اعترافها بالحكومة الجديدة لطلب المساعدة منها لمواجهة الأزمة المالية التي تهدد الحكومة الجديدة، في الوقت الذي تحدثت فيه الأنباء عن استعداد باكييف الذي هرب إلى مسقط رأسه بجنوب البلاد إلى اللجوء للعنف لاستعادة حكمه، على الرغم من سقوط الجيش والشرطة والاستخبارات من قبضته.
النووي الصهيوني
![]() |
|
مفاعل ديمونة النووي الصهيوني |
وقالت الصحيفة إن الإدارة الأمريكية كانت تنوي استغلال المؤتمر في كسب التأييد الدولي لخطتها بفرض عقوبات مشددة على إيران؛ بسبب سعيها لامتلاك السلاح النووي، إلا أن التصريحات التركية وضعتها في مأزق، خاصةً أن الإدارة الأمريكية ترفض مناقشة البرنامج النووي الصهيوني الذي يرفض الكيان الإعلان عنه، رغم أن هناك توقعات بوجود نحو 200 قنبلة نووية بحوزة الصهاينة!!.
وأضافت أن تركيا ومصر سيعملان خلال المؤتمر الذي رفض رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو المشاركة فيه بشخصه، بعد طلب الدول الـ47 المشاركة فيه على التركيز على النووي الصهيوني كتركيزهم على النووي الإيراني.
صحافة العدو
نشرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) تقريرًا أعدَّه خبراء بريطانيون يؤكد أن الكيان لديه أسلحة نووية تتراوح ما بين 100- 300 رأس نووي، يمكن أن تعمل هذه الأسلحة بكامل قدراتها في غضون أيام معدودة، كما يمتلك الكيان أسلحةً قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى لتحميل هذه الأسلحة عليها، والتي يمكن أن تصل إلى مسافة 7800 كيلومتر، بجانب امتلاك الكيان لطائرات مقاتلة وغواصات نووية تستطيع حمل تلك الرءوس النووية.
وأضاف التقرير أن الكيان بترسانته النووية الحالية يعتبر في المرتبة السادسة من حيث امتلاك عدد الرءوس النووية بين دول العالم، كما يحتل نفس المرتبة التي تحتلها بريطانيا في الترتيب النووي.
الحركة الإسلامية" بالأردن
تحدثت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) عن المعلومات التي حصلت عليها، والتي تشير إلى حظر الأردن دخول أي عضو من أعضاء الحركة الإسلامية داخل الكيان الصهيوني، وعلى رأسهم الشيخ رائد صلاح ونائبه الشيخ كمال الخطيب.
وقالت إن الأردن منع العديد من قادة الحركة في الآونة الأخيرة من دخول الأردن، واعتبرتهم يشكلون خطرًا على الأمن الداخلي في الأردن.
وتعجَّبت الصحيفة من موقف الأردن ذات الأغلبية الإسلامية التي تحظر دخول قادة الحركة إلى أراضيها، على الرغم من أن الكيان الصهيوني يسمح للحركة بالتحرك داخله والترشح لعضوية الكنيست.
