أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء أمس، سراح الأسير المقدسي زياد نجيب (46 عامًا)، والذي استخدم منزله في عملية اختطاف الجندي ناحشون فاكسمان في أكتوبر 1994م، من قبل خلية قسامية، وشهد منزله مواجهة عسكرية شرسة أدَّت إلى مقتل قائد في جيش الاحتلال والجندي المخطوف وثلاثة من قادة القسام.

 

وتمَّ إقامة حفل استقبال حاشد في مدينة القدس للأسير المحرر؛ حيث احتشد مئات المواطنين لاستقباله، وطافوا به في شوارع القدس القديمة، وحمله السكان على الأكتاف، وأخذوه للصلاة في المسجد الأقصى.

 

وقضى نجيب 13 عامًا في سجون الاحتلال بعد عودته من الأردن إلى الضفة الغربية، وذلك بعد ثلاثة أعوام من عملية اختطاف فاكسمان.

 

كانت كتائب القسام اختطفت الجندي فاكسمان عام 1994م، وطالبت بإطلاق سراح أسرى، على رأسهم الشيخ أحمد ياسين حينها، وأدَّى قرار إسحاق رابين رئيس وزراء العدو آنذاك إلى مقتل فاكسمان وقائد الوحدة المهاجمة.