واصلت ميليشيا محمود عباس حملات الاختطاف بحق أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث اختطف ستة من أنصارها في محافظتي نابلس وطولكرم.

 

وبحسب مصادر محلية اليوم اختطفت الميليشيا في محافظة نابلس علي محمود قواريق من قرية عورتا، كما اختطفت قبل عدة أيام أحمد أبو سعادة من بلاطة البلد بعد استدعائه للمقابلة، علمًا أن قواريق وأبو سعادة اختُطفا سابقًا لدى ذات الميليشيا.

 

وفي محافظة رام الله؛ أفرجت ميليشيا عباس في رام الله عن القياديَّين في "حماس" حسين أبو كويك وفرج رمانة من مخيم الأمعري بعد احتجازهما والتحقيق معهما لعدة ساعات في مقر ما يسمَّى "جهاز المخابرات" في المدينة، علمًا أن القياديَّين رمانة وأبوكويك أسيران محرَّران أمضيا سنوات طويلة في سجون الاحتلال وقد تعرَّضا للاستدعاء والاختطاف عدة مرات.

 

كما اختطفت في محافظة طولكرم الأسير المحرر فادي عموري من طولكرم بعد يومين من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، كما اختطفت من مخيم طولكرم الأسير المحرر محمد حسين عواد، وهو شقيق الشهيد القسامي سائد عواد، ومن قرية شويكة اختطفت قبل عدة أيام أحمد مصطفى حميدي بعد استدعائه للمقابلة، واختطفت أيضًا محمود حطاب بعد استدعائه للمقابلة.

 

في الوقت نفسه أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم من سجن النقب الصحراوي عن الأسير طلال عوض الله أحمد أبو عصبة من بلدة رافات غربي سلفيت، أحد أعضاء الجناح العسكري لحركة حماس.

 

وأوضح مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش في بيان له اليوم أن أبو عصبة اعتقل بتاريخ 2/7/2004م ضمن خلية خططت للرد على اغتيال الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، وأصدرت سلطات الاحتلال بحقه حكماً لمدة ستة أعوام.

 

وأضاف الخفش: "أن أبو عصبة اعتقل في العام 2003م لأول مرة إداريًّا لمدة عام، وبذلك يكون قد اقتطع السجن سبعة أعوام من زهرة شبابه؛ حيث كان اعتقاله من على مقاعد الدراسة الجامعية وهو يستكمل دراسته لدرجة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية في سنته الثانية".

 

أبو عصبة من مواليد عام 1982م، وينحدر من أسرة مجاهدة، فشقيقه الأكبر استشهد عام 1997م وهو تلميذ الشهيد يحيى عياش، أما شقيقه زهران فقد أمضى ثلاثة أعوام في السجن في المرة الأولى وهو الآن يمضي حكمًا جائرًا لمدة أربعة عشر عامًا.

 

كما أفرجت سلطات الاحتلال قبل عامين عن شقيقه بلال الذي أمضى عشرة أعوام في سجون الاحتلال، وقد تعرض الوالد وزهران وبلال وبدران قبل استشهاده إلى الاعتقال لدى السلطة.

 

يذكر أن منزل العائلة هدم في العام 1998م، وتعرضت العائلة بكل شبابها للاستهداف من قِبل سلطات الاحتلال وأجهزة أمن السلطة.