واصلت ميليشيا عباس ميليشيا في الضفة الغربية المحتلة حملتها ضد أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، واعتقلت 8 من أنصار الحركة في محافظات قلقيلة وطولكرم وجنين ورام الله ونابلس.

 

وبحسب مصادر محلية اليوم الأحد، اختطفت الميليشيا في محافظة رام الله 3 أسرى محرَّرين، وهم: محمد توفيق الشريف، وسمير عبد الحميد ريحان، ومحمد خليل عطيوي، وجميعهم ممن أمضوا عدة سنوات في سجون الاحتلال، وتعرَّضوا للاختطاف سابقًا على أيدي ميليشيا عباس في المدينة.

 

وفي محافظة جنين تمَّ اختطاف القيادي البارز في الحركة الشيخ نزيه أبو عون (50 عامًا) بعد أقل من شهر على الإفراج عنه من سجون الاحتلال، علمًا أن القيادي أبو عون أمضى قرابة 14 عامًا في سجون الاحتلال، وهو أحد أبرز قيادات الحركة الأسيرة ومدير جمعية أنصار السجين في جنين وعضو مجلس بلدي جبع.

 

وفي محافظة طولكرم اختطفت عباس محمد عزات عنيني (من علار) بعد استدعائه للمقابلة.
وفي شأن متصل أكدت عائلة المختطف مرعب أبو سعدة (من علار) أنه تمَّ تحويل نجلهم المختطف من "جهاز المخابرات" إلى "جهاز الأمن الوقائي" بعد قضائه أربعين يومًا في التحقيق لدى المخابرات.

 

وفي محافظة نابلس أعادت ميليشيا عباس للمرة الثالثة اختطاف الأسير المحرَّر ومدير جمعية "أنصار السجين" سائد ياسين، بعد مداهمة منزله ليلاً في المدينة، كما اختطفت زاهي حنني من قرية بيت فوريك بعد استدعائه للمقابلة.

 

وفي محافظة سلفيت اختطفت الميليشيا الطالب في "جامعة النجاح الوطنية" عز الدين مرعي من قراوة بني حسان بعد استدعائه لمقابلة، علمًا أن شقيقه عزيز مرعي مختطفٌ منذ ما يزيد عن الشهر لدى ذات الميليشيا.

 

وفي شأن متصل في محافظة قلقيلية، أكد عدد من المفرج عنهم من سجون الميليشيا أن عددًا كبيرًا ممن تمَّ استدعاؤهم واختطافهم في الأسبوعين الأخيرين؛ جاء على خلفية كتابة الشعارات المناصرة للحركة، وتحديدًا تلك التي كُتبت في ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين، ومن بين من تمَّ اختطافهم على خلفية الشعارات طلبة كلية الدعوة في قلقليلة؛ بسبب كتابة الشعارات على جدران الكلية في ذكرى استشهاد الشيخ ياسين.