- هيئة الإغاثة الإسلامية في بريطانيا قيد التحقيق!
- شعبية ساركوزي تهبط إلى أدنى مستوى لها
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم بفشل قوات الاحتلال الأمريكي في أفغانستان، بعد أن تمكَّن مقاتلو طالبان من إفساد خطته بإقليم هلمند في استمالة قلوب الأفغان إثر المعارك الطاحنة التي جرت بين الجانبين.
وتحدثت الصحف عن الاتهامات الموجهة لهيئة الإغاثة الإسلامية في بريطانيا بدعم حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة ماليًّا، بالإضافة إلى تقديم الدعم للمنتدى الإسلامي الأوروبي والمجلس الإسلامي.
وأبرزت الصحف نتائج استطلاع الرأي الذي جرى منذ أيام في فرنسا، وكشف عن انهيار شعبية الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وهبوطها لأدنى مستوى لها منذ انتخابه عام 2007م رئيسًا لفرنسا.
وقالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن خطة الولايات المتحدة لكسب قلوب سكان بلدة المرجا التابعة لإقليم هلمند الأفغاني، بعد المعارك التي شهدتها البلدة بين مقاتلي حركة طالبان من جهة وبين قوات الاحتلال الأمريكي والبريطاني والأفغان من جهة أخرى؛ باءت بالفشل، بعدما تمكَّن مقاتلو طالبان من إفساد الخطة على الأمريكيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخطة كانت تقوم على دفع تعويضات أمريكية لأهالي المرجا مقابل الدمار الذي لحق بهم وبممتلكاتهم؛ لكن حركة طالبان تمكنت من الوصول إلى الأشخاص الذين يحصلون على المال أو القائمين على توزيعه، وتقوم بأخذ الأموال لشراء الأسلحة والمتفجرات لمعاودة قتال الاحتلال الأمريكي.
الإغاثة الإسلامية
الجامعة الإسلامية بغزة
وتحدثت صحيفة (التليجراف) البريطانية عن الاتهامات الموجهة لهيئة الإغاثة الإسلامية بتمويل حركة المقاومة الإسلامية حماس والمنظمات الإسلامية في بريطانيا.

وقالت الصحيفة إن الهيئة موَّلت الجامعة الإسلامية في غزة بـ325 ألف جنيه إسترليني، وأرسلت 13998 جنيهًا إسترلينيًّا لجمعية الإحسان الخيرية التي تصنفها الولايات المتحدة ضمن الجمعيات الراعية للإرهاب لصلتها بالمقاومة الفلسطينية.
وقالت إن الكيان الصهيوني سبق وأن حظر نشاط الهيئة بالضفة الغربية المحتلة؛ بسبب ادعائه بقيامها بتمويل حركة المقاومة الإسلامية حماس.
وأضافت الصحيفة أن الهيئة تربطها علاقة وثيقة بالمنتدى الإسلامي الأوروبي والمجلس الإسلامي البريطاني.
الجدير بالذكر أن هيئة الإغاثة الإسلامية نالت إعجاب رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون وولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز بسبب أنشطتها الخيرية العالمية؛ حيث أعربا من خلال شريط فيديو ورسالة في احتفالية الهيئة بمناسبة مرور 25 عامًا على تأسيسها الشهر الماضي عن امتنانهما لوجود هيئة إسلامية معتدلة كهيئة الإغاثة الإسلامية داخل بريطانيا تساهم في إغاثة المنكوبين في كل أنحاء العالم.
العنف بالعراق
تصاعد أعمال العنف بالعراق
وحذَّرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية من عودة العنف من جديد إلى العراق، بعد حادث مقتل 24 عراقيًّا على يد مسلحين ارتدوا زيًّا عسكريًّا بمنطقة تقطنها أغلبية سنية جنوبي العاصمة العراقية بغداد.

وقالت الصحيفة إن هناك جهتين يمكن أن تكون إحداهما متورطة في الهجوم، وهما: إما أن يكون تنظيم القاعدة، وإما أن يكون الشيعة الذي شعروا بأن السنة اكتسبوا أرضية كبيرة في الانتخابات البرلمانية العراقية.
إجرام ألماني
وتحدثت وكالة (يورو نيوز) عن قيام حلف شمال الأطلسي بفتح التحقيق في مصرع 6 من الجنود الأفغان عن طريق الخطأ، بعد استهدافهم من جانب قوة ألمانية، كانت تسعى للوصول إلى أرض المعركة التي قتل فيها 3 من الجنود الألمان، وأُصيب 5 آخرون على يد مسلحي حركة طالبان.
وعبرت الوكالة عن مخاوفها من أن يكون حادث مقتل الجنود الأفغان وقع عمدًا للانتقام لمقتل 3 من الألمان على يد حركة طالبان.
وأشارت الوكالة إلى تنظيم الألمان لمسيرات بمناسبة أعياد الفصح، إلا أن مسيرات هذا العام نددت بالحرب على أفغانستان، وطالبت بعودة الجنود الألمان من هناك.
اعتذار واجب
أبرزت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية الاعتذار الذي قدمه رئيس شرطة مدينة سان فرانسيسكو الواقعة بولاية كاليفورنيا الأمريكية، بعدما اتهم اليمنيين والأفغان الذين يعيشون داخل مدينته بالإرهاب.
وكان جورج جاسكون رئيس شرطة سان فرانسيسكو قد طالب الأسبوع الماضي بتوفير الأموال لتحصين منازل المدينة مما سماه بهجمات اليمنيين والأفغان.
وجاء اعتذار جاسكون بعد توجيه مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) ومجلس الشئون العامة الإسلامية اللوم له، متهمين إياه بنشر فكر الكراهية، وطالبوه بإقامة علاقات تعاون مع المسلمين بدلاً من مهاجمتهم، كما التقى به ما يقرب من 1000 مسلم من سكان سان فرانسيسكو، وطلبوا منه التراجع عن تصريحات الكراهية التي أطلقها على الملأ.
انهيار ساركوزي
نيكولا ساركوزي
قالت صحيفة (الجارديان) البريطانية إن شعبية الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هبطت إلى أدنى مستوى لها منذ انتخابه رئيسًا لفرنسا عام 2007م.

وأشارت إلى نتائج استطلاع للرأي جرى في فرنسا خلال الأيام الماضية، وكشفت نتائجه التي أعلنت مساء أمس السبت عن تأييد 28% فقط من الفرنسيين لساركوزي؛ ما يعني أنه سيخسر الانتخابات الرئاسية عام 2012م إذا ما قرر خوض الانتخابات لتولي فترة رئاسية جديدة.
وأكدت الصحيفة وجود تمرد داخل حزب ساركوزي؛ بسبب سياساته الاقتصادية الفاشلة، وإصراره على تنفيذ خططه دون الرجوع إلى نواب حزبه بالبرلمان الفرنسي.
حواجز صهيونية
وذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) أن مسنًّا فلسطينيًّا يبلغ من العمر 63 عامًا، تُوفي بعد إصابته بالسكتة القلبية؛ نتيجة احتجازه لساعات طويلة داخل حاجز أمني صهيوني بالضفة الغربية المحتلة على مقربة من الأراضي الأردنية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر طبية فلسطينية أن الفلسطيني المسن تم احتجازه لبضع ساعات عند حاجز الحمرا الصهيوني، بعدما كشف للصهاينة عن جمعه بين الجنسية الفلسطينية والفرنسية، وتسبب منع الصهاينة له من دخول الأردن لإصابته بنوبة قلبية أدت إلى وفاته.
وأكدت الصحيفة أن الحواجز والتعقيدات الصهيونية المنتشرة بالضفة الغربية سبق وأن تسببت في وفاة فلسطيني من قطاع غزة، كان في طريقه لإجراء عملية بالقلب داخل مستشفيات نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد تأخره يوم واحد عن موعد إجراء العملية الجراحية في نوفمبر الماضي.
استطلاع الحرب
وتجري صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) استطلاعًا لمعرفة وجهة نظر قرائها في النتائج المترتبة على احتمال قيام الكيان الصهيوني بتوجيه ضربة جوية للمنشآت النووية الإيرانية.
وشارك في الاستطلاع 2100 شخص، قال 22% منهم إنه لن يحدث شيء إذا ما أقدم سلاح الجو الصهيوني على قصف المنشآت النووية الإيرانية، وقال 30.7% إن إيران سترد ولكن في نطاق محدود، وأكد 47.3% أن حربًا في المنطقة بكاملها ستندلع إذا ما أقدم الكيان على ضرب إيران.
بداية المواجهة
وتناولت صحيفة (معاريف) الصهيونية الأنباء التي تحدثت عن اعتقال الأجهزة الأمنية في مصر لأحمد مهنا صاحب دار "دون" للنشر والطباعة؛ بسبب طباعته لكتاب مؤيد للدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية للمؤلف كمال غبريال.
وقالت الصحيفة إن الشرطة صادرت عددًا من نسخ الكتاب الذي يحمل عنوان "البرادعي وحلم الثورة الخضراء"، والذي طبع داخل دار "دون" للطباعة والنشر.