أدانت هيئة علماء المسلمين والحزب الإسلامي العراقي الجريمة الوحشية التي ارتكبها أمس مسلحون يرتدون زي الجيش الحكومي بهور رجب جنوب بغداد، وراح ضحيتها 25 شخصًا، مؤكدين أنها تعكس استمرار الوضع المتردي الذي يشهده العراق على كل الأصعدة، وتهدف إلى إعادة العراق إلى أيام القتل والتهجير.

 

وحمَّل الحزب والهيئة في بيانين منفصلين اليوم المسئولية على عاتق الحكومة وأجهزتها الأمنية المخترقة من عناصر فاسدة، مشدِّدين على ضرورة أخذ الحيطة والحذر كي لا تتفاقم مثل هذه الحوادث الإجرامية، وقالا: إن تلك الحادثة أعادت إلى الأذهان موجة العنف الأعمى التي شهدها العراق خلال عامي 2006 و2007م.

 

وأوضحا أن مجريات هذا الحادث الإجرامي تؤكد أن الأيادي والجهات التي تقف وراءه هي ذاتها التي سفكت دماء مئات الآلاف من أبناء الشعب العراقي، وتحاول تنفيذ أجندات جهات خارجية خبيثة، تهدف إلى إعادة العراق إلى أيام القتل والتهجير.