حمَّل الحزب الإسلامي العراقي الحكومةَ وخلافات الساسة مجزرة "هور رجب" التي راح ضحيتها أكثر من 20 مدنيًّا بينهم نساء وأطفال، كانوا داخل منازلهم في منطقة هور رجب على يد مجموعة مجرمة ترتدي زي الجيش العراقي، وتستقل سيارات حكومية مساء أمس.
وطالب الحزب- في بيان له وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- جميع الأطراف السياسية العراقية بألا يشغلها موضوع تشكيل الحكومة الجديدة عن هموم الوطن وأبناء الشعب؛ فالدم العراقي أغلى وأهم، وحماية أرواح العراقيين أولوية لا يمكن التفريط بها أو التساهل بشأنها.
وأدان الحزب بشدة هذه المجزرة الوحشية لأعداء العراق، مؤكدًا أنها تدق ناقوس الخطر، وتحذر من عودة موجة العنف المأجور الذي ينفذ أجندات جهات خارجية خبيثة؛ تهدف إلى إعادة العراق إلى أيام القتل والتهجير.
وأضاف الحزب: استفاق العراقيون صباح اليوم السبت الموافق 3 أبريل 2010م على أنباء مجزرة مروعة، أعادت إلى الأذهان موجة العنف الأعمى التي شهدها العراق خلال عامي 2006م و2007م.
وأوضح أن مجريات هذا الحادث الإجرامي تؤكد أن الأيادي والجهات التي تقف وراءه هي ذاتها التي سفكت دماء مئات الألوف من أبناء شعبنا، دون أن تجد من يحاسبها؛ حيث إنها تحتمي بالزي الرسمي وتنفذ جرائمها بآليات الحكومة وأسلحتها!!.
وأكد الحزب أن المسئولية اليوم تقع على عاتق الحكومة التي ينبغي أن تجند كل طاقاتها للقبض على المجرمين ومحاسبتهم، وطالب العراقيين بضرورة أخذ الحيطة والحذر كي لا تتفاقم مثل هذه الحوادث الإجرامية.
واغتال مسلحون مجهولون مساء أمس 25 شخصًا في قرية جنوب العاصمة بغداد، وأوضح مصدر في وزارة الداخلية بالحكومة المنتهية ولايتها في تصريح نُشر صباح اليوم أن مسلحين يرتدون زي الجيش الحكومي هاجموا الليلة قرية (البوصيفي) في منطقة هور رجب التابعة لناحية الرشيد جنوب بغداد؛ فقتلوا 25 شخصًا بينهم خمس نساء!.