أعلنت منظمة حقوقية أمريكية عن بدءها برنامجًا خاصًّا من أجل حماية حقوق المسلمين بعد تزايد حالات الاضطهاد والتمييز ضدهم في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال اتحاد الحريات المدنية الأمريكية إنه دشَّن "مشروع حقوق المسلمين"، وهو الأول من نوعه على مستوى الولايات المتحدة سوف يُوفِّر محامين متطوعين من أجل مساعدة المسلمين الذين يتعرضون للاستجواب من قِبل مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي.
وقال الاتحاد إنه بدأ زيارات لبعض المساجد للحديث إلى المصلين بعد صلاة الجمعة من أجل توعيتهم بحقوقهم، واصفًا المسلمين في أمريكا أصبحوا مجموعة "تحت الحصار".
وأكد الاتحاد أن مكتب التحقيقات يحاول استغلال الخوف بين المسلمين لإرهابهم وإجبار بعضهم من أجل العمل كعملاء لديه، مضيفًا أن المباحث الفيدرالية تستغل ضعف اللغة الإنجليزية عند المهاجرين العرب والمسلمين وعدم علم المهاجرين بحقهم في عدم الحديث إلا في وجود محامٍ أو عدم التحدث بالكلية.