في تصعيد جديد للمقاومة، استشهد 6 من مجاهدي كشمير في تبادل إطلاق نار عنيف أمس مع قوات الاحتلال الهندية في منطقة راجوري الواقعة جنوب كشمير قرب خط الهدنة، وهو خط عسكري يفصل بين منطقتي نفوذ الهند وباكستان في كشمير.
وأوضح متحدث باسم الشرطة الهندية أن القتلى قُتلوا في تبادل إطلاق نار عنيف في منطقة راجوري الواقعة جنوب كشمير قرب خط الهدنة، وهو خط عسكري يفصل بين منطقتي نفوذ الهند وباكستان في كشمير.

 

وقال المتحدث: إن الاشتباك نشب عندما أطلقت القوات الهندية حملة "تطويق وبحث" في المنطقة؛ حيث فجَّر مسلحون مشتبه بهم جزءًا من خط السكة الحديد الذي يربط بلدة بارامولا في الشمال مع مدينة جنوب قاضي جند أمس.

 

واستهدف المجاهدون خط السكة الحديد قرب قرية كاكا بورا على بعد حوالي 40 كم إلى الجنوب من سرينجار العاصمة الصيفية لكشمير.

 

وهذه هي المرة الأولى التي يستهدف مجاهدو كشمير حركة السكك الحديدية في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير، ولم تقع إصابات نتيجة الهجوم على الخط الذي افتتحه رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ في أكتوبر2008م ، فيما ذكرت الشرطة أن ما بين اثنين إلى ثلاثة أمتار من خط السكة الحديد لحقت بها أضرار من جرَّاء انفجار ناجم عن عبوة ناسفة، ويتم الآن العمل لإصلاحها. 

 

وفي اشتباكين سابقين بالأسلحة في نفس المنطقة لقي خمسة من مجاهدي كشمير مصرعهم وثلاثة من القوات الهندية، وأفاد الجيش الهندي أمس أن أربعة من جنوده وعشرة "انفصاليين"- على حد زعمه- قتلوا في اشتباكات بكشمير عند محاولتهم العبور إلى الهند من باكستان في ثالث محاولة تسلل فاشلة في أسبوع واحد.

 

وتأتي الاشتباكات الجديدة وسط مخاوف هندية من تصعيد مجاهدي كشمير عملياتهم هذا الصيف بعد فترة من الهدوء النسبي، ويقول الجيش الهندي إن (مجموعات مسلحة) تنطلق من باكستان كثَّفت جهودها لاختراق المنطقة مع ذوبان الجليد على الممرات الجبلية المرتفعة.