أظهر تقرير حديث لجهاز الأمن العام الصهيوني (شاباك) أن شهر مارس الماضي، شهد ارتفاعًا ملحوظًا في محاولات الفصائل الفلسطينية للقيام بعمليات ضد أهداف صهيونية على خلفية تصعيد الاحتلال في القدس المحتلة، والهبة الشعبية التي شهدتها المدينة أواسط الشهر المنصرم.
وبحسب التقرير، فقد سجَّلت الأجهزة الأمنية الصهيونية 125 محاولةً لعمليات من الفصائل ضد أهداف صهيونية خلال الشهر الماضي، مقابل 53 محاولةً في فبراير.
ونقل موقع صحيفة (معاريف) الصهيونية اليوم الخميس عن جهاز (شاباك) تقديراته أن سبب ارتفاع عدد محاولات الفصائل لتنفيذ عمليات على مختلف أنواعها، هو التوتر الذي شهدته المدينة المقدسة وما شهده قطاع غزة في الشهر الأخير، إذ بيَّن التقرير ارتفاعًا ملحوظًا في المحاولات لتنفيذ عمليات في القدس.
وبيَّن التقرير أن الفصائل الفلسطينية حاولت تنفيذ 28 عمليةً في القدس خلال الشهر الماضي، مقابل 3 محاولات خلال فبراير الماضي، فيما شهد الشهر الماضي 36 محاولةً لتنفيذ عملية من القطاع مقابل 13 محاولةً في شهر فبراير.
وعلى الرغم من نتائج التقرير، فقد استطاعت فصائل المقاومة الفلسطينية تنفيذ عدة عمليات خلال الشهر الماضي أودت بحياة 4 صهاينة.
ولفت التقرير إلى أن الضفة الغربية والقدس المحتلة شهدت عدة عمليات فردية مثل إلقاء زجاجات حارقة، فيما شهد القطاع 36 عمليةً منها 25 عملية إطلاق قذيفة تجاه الاحتلال و5 عمليات إطلاق قذائف هاون، و5 عمليات إطلاق نار من أسلحة خفيفة وإطلاق صاروخ واحد مضاد للمدرعات.