- عنصرية أمريكية- بريطانية ضد 1000 مسلم

- الاحتلال يتحدى بتوسيع مغتصبات القدس

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت الصحافة العالمية الصادرة، اليوم الخميس، بالجهود الأمريكية لنقل نحو نصف معدَّاتها العسكرية من العراق إلى أفغانستان، في ظل ارتفاع عدد قتلى قوات الاحتلال الأمريكي في أفغانستان خلال شهر مارس المنصرم.

 

وأبرزت الصحف سياسة التمييز التي تتبعها الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية ضد المسلمين، والتي ازدادت منذ إحباط محاولة تفجير الطائرة الأمريكية المتجهة من مطار أمستردام بهولندا إلى مطار ديترويت في الخامس والعشرين من ديسمبر الماضي.

 

وتناولت الصحف الصهيونية الحراك السياسي في مصر، واستمرار عمليات التهويد في القدس المحتلة، وبناء مغتصبة هرحوما رغم اعتراضات المجتمع الدولي.

 

من أفغانستان للعراق

 الصورة غير متاحة

قوات الاحتلال الأمريكي تتكبَّد يوميًّا خسائر في العراق!!

قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن الولايات المتحدة تقوم حاليًّا بجهود جبارة لنقل أكثر من 47 ألفًا من قواتها ومعداتها الحربية خارج العراق مع الإبقاء على 50 ألفًا من قواتها فقط بالعراق بحلول أغسطس المقبل.

 

وأوضحت الصحيفة أنه من المقرر أن يتوجَّه الجنود من العراق إلى الولايات المتحدة، أما المعدات فسيتم تجميعها في الكويت، ثم تُنقل بطرق مختلفة إلى أفغانستان؛ استعدادًا للمعركة التي يُعد لها الاحتلال ضد مقاتلي حركة طالبان في إقليم هلمند جنوبي أفغانستان.

 

ونشر موقع (آي كاجوالتيز) الأمريكي المستقل إحصائية بعدد قتلى وجرحى قوات الاحتلال في العراق وأفغانستان خلال شهر مارس الماضي.

 

وأظهرت الإحصائيات ارتفاع عدد قتلى الاحتلال في العراق بعد مقتل 6 من قوات الاحتلال الأمريكي خلال شهر مارس الماضي، ليرتفع عدد قتلى الاحتلال الأمريكي في العراق منذ الغزو عام 2003م إلى نهاية مارس عام 2010م إلى 4386 قتيلاً، كما قتل 31 من رجال الأمن العراقيين و144 من المدنيين خلال شهر مارس الماضي.

 

وفي أفغانستان كشفت الإحصائيات عن مقتل 139 من قوات الاحتلال خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2010م، بينهم 86 أمريكيًّا، لقي 24 منهم حتفهم خلال مارس الماضي، ليرتفع بذلك عدد قتلى قوات الاحتلال إلى 1706 قتلى، بينهم 1032 أمريكيًّا و278 بريطانيًّا و396 من القوات متعددة الجنسيات.

 

معاناة المسلمين

وأكدت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية تسلم الاستخبارات الأمريكية للتفاصيل الشخصية عن حياة نحو 1000 من الطلاب المسلمين بالجامعات البريطانية؛ خاصة جامعة لندن التي درس فيها عمر فاروق عبد المطلب المتهم بمحاولة تفجير طائرة أمريكية كانت متجهةً إلى مطار ديترويت يوم الخامس والعشرين من ديسمبر الماضي.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الاستخبارات البريطانية الداخلية قامت بجمع المعلومات عن الطلاب منذ اعتقال السلطات الأمريكية للطالب النيجيري الأصل عمر فاروق، كما دهمت الشرطة البريطانية منازل 50 طالبًا؛ لكنها لم تعتقل أحدًا منهم.

 

وحذَّرت أوساط إسلامية داخل بريطانيا من مغبة إرسال أسماء هؤلاء الطلاب للولايات المتحدة التي من المتوقع أن تقوم بوضع أسمائهم على قائمة الإرهاب والممنوعين من دخول الولايات المتحدة.

 

وتحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن تعطيل القنصلية الأمريكية في فرنسا لتأشيرة أحد طلاب الدراسات العليا؛ بسبب كونه مسلمًا من أصل جزائري.

 

وقالت الصحيفة إن حالة الطالب الفرنسي تشابهت إلى حدٍّ كبير مع حالات عدد من الطلاب المسلمين من دول مختلفة حول العالم، كما تم منع بعض الصحفيين المسلمين من دخول الولايات المتحدة وتغطية بعض الأحداث؛ خاصة بعد محاولة تفجير الطائرة الأمريكية.

 

صحافة العدو

أعادت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية نشر مقال ديفيد أوتاواي المدير الأسبق لمكتب صحيفة (الواشنطن بوست) بالقاهرة حتى عام 1985م، والذي نشره قبل أيام بصحيفة (اللوس أنجلوس تايمز).

 

 الصورة غير متاحة

محمد البرادعي

وتحدث فيه عن الحراك السياسي في مصر، والهجمة الأمنية الشرسة على جماعة الإخوان المسلمين؛ بهدف إخراجها من الحياة السياسية، والتفرغ للمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرِّية محمد البرادعي الذي ينوي الترشح لرئاسة الجمهورية عام 2011م.

 

وتوقعت الصحيفة أن يفشل البرادعي في خططه لإدخال تعديلات دستورية أو لمنافسة الحزب الوطني الحاكم؛ لكنها أكدت أنه حرَّك المياه الراكدة في الحياة السياسية المصرية.

 

كما اهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) بتصريحات البرادعي الخاصة لصحيفة (الجارديان) البريطانية، واتهامه للغرب بالفشل الذريع في تعامله مع الشرق الأوسط، بسبب الدعم غير المحدود الذي يقدِّمه الغرب للأنظمة المستبدة.

 

وانتقد البرادعي دعم الحكومات الغربية لأفراد بعينهم في الشرق الأوسط على حساب شعوبهم، في الوقت الذي تغض فيه هذه الحكومات الطرف عن الانتهاكات التي تتم بحق هذه الشعوب التي تعيش تحت حكم أنظمة مستبدة.

 

استمرار التهويد

 الصورة غير متاحة

استمرار التوسع في بناء المغتصبات الصهيونية بالضفة الغربية

تناولت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) عمليات البناء المستمرة في مغتصبة هرحوما جنوبي القدس المحتلة، رغم الانتقادات الدولية الموجهة للكيان.

 

وتحدثت الصحيفة إلى هرتسيل يحزقيل المدير المسئول عن تطوير البناء بجنوب القدس المحتلة، والذي أكد استمرار عمليات البناء في المغتصبة، ولكن بشكل هادئ جدًّا لتجنب استفزاز الولايات المتحدة.

 

وقال هرتسيل: إن الكيان اعتاد على تقبل الانتقادات الدولية بشأن البناء في مغتصبات القدس، ولكنه دائمًا ينجح في الالتفاف على هذه الانتقادات عن طريق وقف البناء بشكل مؤقت؛ ليقوم بتكثيف عمليات البناء بعد انتهاء موجة الانتقادات.

 

وذكر الانتقادات التي وجهتها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايس للبناء في المغتصبة أثناء وجودها بالإدارة الأمريكية، مشيرًا إلى أن رايس ذهبت ولكن البناء في المغتصبة استمر.

 

وأشار هرتسيل إلى أن الحكومة الصهيونية مسئولة عن الجانب السياسي فحسب، أما مسألة البناء بمغتصبات القدس فتخص المغتصبين أنفسهم.

 

بدون طيار

 الصورة غير متاحة

 طائرة استطلاع بدون طيار

أكدت صحيفة (ديبكا فايل) المقربة من أجهزة الاستخبارات الصهيونية أن وزارة الدفاع الهندية أجرت مشاورات أمس الأربعاء مع مسئولين بوزارة الحرب الصهيونية؛ بهدف شراء طائرات بدون طيار صهيونية مزودة بصواريخ قادرة على تدمير عدد من الأهداف الأرضية.

 

وقالت: إن الهند كثفت من اجتماعاتها مع الصهاينة؛ للحصول على الطائرات بدون طيار خلال عام 2011م لوضعها في المناطق المتنازع عليها مع باكستان، بعدما علمت بسعي باكستان للحصول على طائرات بدون طيار من الولايات المتحدة، تشبه إلى حدٍّ كبير الطائرات بدون طيار التي تستخدمها وكالة الاستخبارات الأمريكية لاستهداف مقاتلي القاعدة وطالبان على الحدود الأفغانية- الباكستانية.

 

كما تحدثت الصحيفة عن وصول برنامج الطائرات الهليكوبتر بدون طيار الذي تشترك فيه الهند بنصيب النصف مع الكيان الصهيوني إلى مرحلة متطورة.

 

جرائم الاحتلال

قالت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية إن النيابة العسكرية الصهيونية قرَّرت عدم فتح تحقيق في الاتهامات الموجهة لجيش الاحتلال الصهيوني بقتل الناشط الفلسطيني ياسر أبو رحمة الذي استشهد في 17 أبريل عام 2009م، بعد تعرضه لقنبلة مسيلة للدموع أصابت صدره من مسافة لا تزيد عن 30 مترًا.

 

وأشارت إلى أن الجيش الصهيوني تعمد تأجيل النَّظر في فتح تحقيق في الجريمة التي ارتكبت في بلعين الفلسطينية، بعد تنظيم الفلسطينيين والنشطاء الدوليين مظاهرات رافضة لمرور جدار الفصل العنصري داخل القرية.