- "المساءلة" العراقية قد تحول فوز علاوي إلى هزيمة

- 50 مليار إسترليني لطمس هوية مسلمي تركستان

- نشاط أمني بمصر لقطع المساعدات عن أهالي غزة

 

كتب- سامر إسماعيل:

أبرزت الصحافة العالمية الصادرة صباح اليوم مطالبة مسئول بالحكومة الصهيونية النظام المصري بسرعة الانتهاء من الجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على حدودها مع قطاع غزة، في الوقت الذي تؤكد فيه مصادر صهيونية قيام مصر بتحركات أمنية مكثفة على حدودها مع السودان؛ لتعقب واحتجاز أية شاحنة يُحتمل حملها مساعدات إلى غزة!.

 

وكشفت الصحف عن تخصيص السلطات الصينية نحو 50 مليار جنيه إسترليني لقمع مسلمي الإويجور في تركستان الشرقية المحتلة، ومواصلة الجهد الصيني لطمس هوية المسلمين هناك.

 

وأشارت صحف العدو الصهيوني إلى فرض الاحتلال طوقًا أمنيًّا على الحرم القدسي الشريف، ومنع دخول المصلين إليه سوى من تزيد أعمارهم عن خمسين عامًا.

 

جدار العار

 الصورة غير متاحة

 الحكومة المصرية تواصل عملية الحفر لإقامة الجدار الفولاذي بين مصر وغزة

   نشرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية تصريحات من وصفته بالمسئول الكبير في الحكومة الصهيونية، والتي طالب فيها النظام المصري بسرعة الانتهاء من بناء الجدار الفولاذي على الحدود بين رفح المصرية والفلسطينية؛ بغرض تدمير الأنفاق التي تنقل المواد الغذائية إلى قطاع غزة وإحكام حصاره.

 

ونقلت عن المسئول الصهيوني قوله: إن مصر كانت تسير بخطوات جادة وواسعة لبناء الجدار الفولاذي تحت الأرض بينها وبين قطاع غزة بعمق لا يقل عن 20 مترًا ولمسافة 14 كيلومترًا، إلا أن عملية بناء الجدار تعطلت في الآونة الأخيرة بشكل مفاجئ.

 

وطالب النظام المصري بإنجاز بناء الجدار قبل نهاية هذا العام، مع تزويده بأنابيب مياه من البحر لإغراق الأنفاق، كما هو مخطط له.

 

وكشف المسئول الصهيوني عن اجتماعات دورية يتم عقدها بين المسئولين الأمنيين المصريين ونظرائهم الصهاينة؛ لمتابعة مسألة إحكام الحصار على غزة، لكنه أضاف بأن الكيان غير راضٍ بشكل كامل عن الإجراءات التي تقوم بها مصر لإحكام الحصار، خاصة أن مصر ما زالت تقيم علاقات مع حركة حماس.

 

من جانبها أكدت الصحيفة أن عدد الأنفاق العاملة حاليًّا بين مصر وقطاع غزة انخفض من نحو 3000 نفق قبل عملية الرصاص المصبوب إلى حوالي 150 نفقًا فقط الآن.

 

الصين

وذكرت صحيفة (التليجراف) البريطانية أن الصين وضعت ميزانية قدرها 50 مليار جنيه إسترليني؛ لمكافحة التهديدات الداخلية، في حين تخصص الصين لميزانية وزارة الدفاع نحو 51 مليار جنيه إسترليني.

 

ونقلت الصحيفة عن عدد من المحللين الصينيين أن سبب مضاعفة الميزانية يعود إلى سعي الصين لقمع الاضطرابات التي شهدتها تركستان الشرقية المحتلة العام الماضي، والتي تقطنها أغلبية مسلمة وتسميها الصين بمقاطعة شينجيانج.

 

وأوضحوا أن الصين تسعى للقضاء على الهوية الإسلامية من خلال توطين سكان من عرقية "الهان"، التي تشكل أغلب سكان الصين، داخل تركستان التي يقطنها أغلبية من الإويجور.

 

كما أرجعوا سبب الزيادة إلى حاجة الحكومة لقمع الاحتجاجات؛ بعد وقوع أكثر من 90 ألف مظاهرة واحتجاج سنويًّا في الصين منذ عام 2007م.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن ميزانية مكافحة التهديدات الداخلية تفوق ميزانية الرعاية الصحية هناك، ويتم إنفاق هذه الأموال على أجهزة الشرطة الرسمية وغير الرسمية، بالإضافة إلى خمسة ملايين حارس أمن خاص.

 

وأكدت أن ميزانية هذا العام تزيد بنسبة 44% عن الميزانية التي خصصت للأمن قبيل وأثناء انعقاد دورة الألعاب الأوليمبية في بكين عام 2008م؛ مما يعني أن هناك قلقًا داخليًّا من احتمال وقوع هجمات أكثر من الاحتمالات التي وُضعت عام 2008م.

 

أمريكا والإرهاب

 الصورة غير متاحة

باراك أوباما

   تناولت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية الجدل السائد حاليًّا داخل إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن قضية الاحتجاز دون محاكمة، والتي كانت معتادة في عهد سلفه جورج بوش.

 

وقالت إن إعلان أوباما عن نيته إغلاق معتقل جوانتنامو، والإفراج عن عدد من المعتقلين والإبقاء على عدد آخر وضع الإدارة الأمريكية في مأزق كبير؛ بسبب صعوبة إقناع المحاكم المدنية الأمريكية بوجهة نظر الإدارة، وسعيها لاحتجاز من تتهمهم بزعامة الإرهاب العالمي دون محاكمة.

 

وأكدت الصحيفة أن الإدارة تسعى حاليًّا لإدخال بعض التشريعات الجديدة التي تهدف إلى احتجاز من يوصفون بأنهم إرهابيون من الدرجة الأولى، كخالد شيخ محمد المتهم الأول بالتخطيط لتفجير 11 سبتمبر.

 

ورجحت أن تسعى إدارة أوباما لتصفية المشتبه في ضلوعهم بالإرهاب، من خلال استخدام طائرات بدون طيار بدلاً من اعتقالهم.

 

استمرار التهويد

 الصورة غير متاحة

تنفيذ خطة صهيونية لتهويد حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية

   واهتمت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية بمتابعة سياسة التهويد التي يقوم بها الكيان الصهيوني في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.

 

وتحدثت عن حادثة غريبة وقعت لنبيل كردي أحد السكان الفلسطينيين بحي الشيخ جراح، والذي يقيم هو وعائلته بالحي منذ عام 1956م.

 

وتقول الصحيفة إن محكمة القدس حكمت لصالح عائلة صهيونية، ادَّعت أنها اضطرت للهرب من القدس عام 1948م بعد سيطرة الأردن على القدس الشرقية، بأن تقيم هذه الأسرة في الجزء الأمامي من المنزل الذي يقيم به كردي تحت سقف واحد لا يفصل بينهم إلا جدار.

 

وأكدت الصحيفة أنه لا يمر يوم إلا وتحدث مشاحنات بين الصهاينة وعائلة نبيل كردي، ودائمًا ما تتدخل الشرطة الصهيونية وتلقي باللوم على كردي وعائلته؛ بالرغم من أن الصهاينة هم الذين احتلوا المنزل.

 

أوباما بأفغانستان

 الصورة غير متاحة

قوات الاحتلال في أفغانستان تواجه صعوبة في مواجهة قوات طالبان

   وتحدثت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية عن الزيارة غير المعلنة التي قام بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس إلى أفغانستان؛ لرفع الحالة المعنوية لجنوده استعدادًا للحرب المرتقبة التي تستعد قوات الاحتلال في أفغانستان لشنها على مقاتلي طالبان في ولاية قندهار جنوبي أفغانستان منتصف العام الجاري.

 

والتقى أوباما عند وصوله إلى أفغانستان بالرئيس الأفغاني حامد قرضاي، وطالبه بالعمل على تطهير حكومته من الفساد والاتجار بالمخدرات، كما طالبه بعدم السماح لحركة طالبان بالوصول ثانية إلى الحكم، واصفًا الحركة بأنها تهدد أمن الولايات المتحدة.

 

كما التقى أوباما بعدد من ضباط وجنود الاحتلال الأمريكي بقاعدة باجرام الجوية في أفغانستان، وصاحبه في زيارته مستشار الأمن القومي الأمريكي جيمس جونز، ورئيس موظفي البيت الأبيض اليهودي رام إيمانويل.

 

العراق

 الصورة غير متاحة

مؤيديون لإياد علاوي يحتفلون بفوزه بالانتخابات

   حذرت صحيفة (التايمز) البريطانية من استخدام لجنة المساءلة والعدالة العراقية كسلاح جديد للتخلص من عدد من مرشحي كتلة رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي الذين فازوا بـ91 مقعدًا من مقاعد البرلمان العراقي، وبفارق مقعدين فقط عن كتلة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي.

 

وقالت الصحيفة إن لجنة المساءلة والعدالة العراقية المسئولة عن منع المتصلين بحزب البعث العراقي من الوصول للبرلمان العراقي قد تنشط من جديد؛ بهدف التخلص من عدد من نواب كتلة علاوي الذين فازوا في الانتخابات الأخيرة.

 

وأكدت الصحيفة أن حالة التوتر بدأت تشتعل في العراق؛ بعد الانفجارات التي شهدتها بعض المدن العراقية خلال اليومين الماضيين، واستهدفت عددًا من مؤيدي كتلة إياد علاوي.

 

تفجيرات روسيا

وأبرزت صحيفة (الجارديان) البريطانية الأنباء العاجلة التي تحدثت عن وقوع انفجارين في محطتين لقطارات مترو الأنفاق في العاصمة الروسية موسكو بفارق زمني 45 دقيقة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الانفجار الأول أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 25 شخصًا؛ 14 منهم سقطوا داخل القطار، و11 قُتلوا أثناء انتظارهم للقطار داخل محطة لوبيانكا في قلب العاصمة موسكو.

 

وأكدت الصحيفة نقلاً عن وكالات أنباء روسية وقوع انفجار ثان في محطة بارك كولتوري بالعاصمة؛ ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى لم يتم حصر أعدادهم حتى الآن.

 

وذكرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية أن الانفجارين أسفرا عن سقوط ما لا يقل عن 37 شخصًا حتى الآن، أما صحيفة (التيجراف) فقالت إن عدد القتلى بلغ حتى الآن 40 قتيلاً، خاصة وأن التفجيرين وقعا في ساعات الصباح الأولى أثناء توجه الروس إلى وظائفهم.

 

استنفار بريطاني

وقالت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إن سلاح الجو الملكي البريطاني وُضع في حالة تأهب منذ شهرين؛ بعد إعلان بريطانيا عن رفع حالة التأهب بسبب احتمال تعرض المملكة لهجمات إرهابية.

 

وقالت إن طائرات من سلاح الجو البريطاني تم استنفارها مرتين خلال هذا الشهر؛ لمصاحبة طائرتين مدنيتين اشتبه في اختطافهما من قِبَل إرهابيين، لكن التحقيقات النهائية كشفت عن عدم وجود إرهابيين.

 

وذكرت الصحيفة أن هناك تعليمات لسلاح الجو البريطاني بإسقاط أية طائرة يثبت اختطافها من قِبَل إرهابيين؛ لاستخدامها في هجوم إرهابي قبل أن تتمكن من الوصول لهدفها.

 

صحافة العدو

تجري صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) استطلاع رأي لقرائها حول وجهة نظرهم في تعامل الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع الكيان الصهيوني.

 

وتشير النتائج الأولية للاستطلاع الذي شارك فيه حتى الآن 1160 شخصًا إلى كره عدد كبير من الصهاينة لأوباما؛ حيث اعتبره 85.9% من المشاركين بالاستطلاع كارثة على الكيان الصهيوني، في حين اعتبره 6.5% فقط طبيعيًّا جدًا في تعامله مع الكيان، وقال 7.5% إنه من السابق لأوانه تقييم سلوكه تجاه الكيان بعد مرور سنة فقط على انتخابه.

 

وفي سياق متصل، تحدثت الصحيفة عن تفكير الولايات المتحدة في الامتناع عن التصويت إذا ما تم طرح مسألة إدانة البناء الصهيوني في القدس الشرقية أمام مجلس الأمن الدولي.

 

مصر وغزة

 الصورة غير متاحة
   كما أكدت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية قيام الحكومة المصرية بتشديد الرقابة على حدودها الجنوبية مع السودان؛ بهدف منع تهريب الأسلحة لحركة حماس والمقاومة في قطاع غزة.

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري صهيوني أن الأمن المصري يقوم منذ أسابيع بتشديد الرقابة على المناطق الحدودية بين مصر والسودان، والتي يتوقع أن تمر الأسلحة عبرها؛ حيث تقوم وحدات من المشاة والمدرعات بعمل دوريات مكثفة لتعقب أية شاحنة يعتقد بأنها تحمل مساعدات عسكرية أو غيرها إلى القطاع المحاصر.

 

وتقول المصادر العسكرية الصهيونية إنه رغم كل الجهود المبذولة مصريًّا وصهيونيًّا لوقف الإمدادات العسكرية لقطاع غزة، إلا أن المقاومة تمكنت بعد عملية الرصاص المصبوب من الحصول على أسلحة طويلة المدى.

 

بريطانيا والموساد

فيما تحدثت صحيفة (يديعوت أحرونوت) عن اتهام جهاز الاستخبارات البريطانية لموظفين يعملون بهيئة الطيران المدني الصهيونية بنسخ آلاف من جوازات السفر البريطانية وتسليمها للموساد الصهيوني.

 

وقالت الصحيفة إن الاستخبارات البريطانية قدمت تقريرًا للحكومة ومجلس العمومي البريطاني تتحدث فيه عن احتمال قيام الموساد باستخدام جوازات سفر مسئولين أمنيين كبار في بريطانيا كانوا قد زاروا الكيان في سبتمبر الماضي، واستخدام هذه الجوازات في أعمال مشابهة لجريمة اغتيال القيادي القسامي محمود المبحوح، الذي اغتيل على يد الموساد الصهيوني بأحد فنادق إمارة دبي يناير الماضي.

 

قيادات فاشلة

كما أجرت صحيفة (معاريف) استطلاعًا لرأي عدد من الصهاينة لمعرفة وجهة نظرهم  في أداء عدد من السياسيين سواء من الحكومة أو من المعارضة الصهيونية.

 

وأشارت نتائج الاستطلاع إلى عدم قبول 54% من الصهاينة لأداء وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك، في حين يرى 38.2% أن أداءه جيد.

 

أما تسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما والمعارضة بالكنيست الصهيوني فلم تحظ بقبول سوى 34.7% من الصهاينة، في حين يرفض أداءها 56% منهم، ويرى 53% من الصهاينة أن أداء رئيس الوزراء الصهيوني غير مرضٍ، في حين يرى 41% فقط أن أداءه مرضٍ.

 

حصار القدس

 الصورة غير متاحة

الاحتلال الصهيوني يمنع الفلسطينيين من الصلاة بالأقصى

   ذكرت إذاعة (صوت إسرائيل) أن الكيان قرر اليوم فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، والسماح فقط للمسنين الذين تتجاوز أعمارهم الخمسين عامًا بالدخول إليه.

 

وقالت الإذاعة إن الكيان رفض كذلك السماح بدخول الزوار إلى المسجد الأقصى، في الوقت الذي تحدثت فيه جماعات يمينية متطرفة عن نيتها اقتحام الحرم القدسي هذه الأيام بالتزامن مع أعياد الفصح اليهودية.

 

وكانت جماعة صهيونية متطرفة تُدعى "إسرائيل أرضنا" قد نشرت ملصقات كبيرة أمس على الحافلات في أنحاء مختلفة من الكيان، تطالب بسرعة إزالة المسجد الأقصى، وبناء هيكلهم الثالث المزعوم مكانه.