أعلنت المفوضية العراقية للانتخابات العراقية مساء اليوم فوز إياد علاوي زعيم قائمة العراقية على 91 مقعدًا في الانتخابات، فيما حصل نوري المالكي رئيس الوزراء السابق وزعيم ائتلاف دولة القانون على 89 مقعدًا، وحصل ائتلاف الائتلاف الوطني العراقي على 70 مقعدًا.

 

واستنكر نوري المالكي النتيجة في مؤتمر صحفي عقب إعلان النتيجة، مؤكدًا أن النتيجة غير نهائية؛ حيث يوجد هناك من يؤمن بالإرهاب وتلاحقه دعاوى قضائية في الانتخابات، ودعا الشعب إلى رباطة الجأش، مشيرًا إلى أنه سيُجري مشاوراته لتشكيل الحكومة!.

 

وهو ما اعتبره المتحدث باسم قائمة العراقية في اتصال هاتفي لـ"الجزيرة" كلامًا محزنًا، يفسد فرحة العراقيين، مؤكدًا أن كلامه اكبر دليل على ظلم قائمة دول القانون على مدار 7 سنوات الماضية؛ ما وضعه في الموقع الثاني لمنظمة الشفافية الدولية، واتهمه بأنه يسعى لإنعاش مشروع طائفي.

 

وتظاهر المئات من أنصار المالكي في بغداد، مهدِّدين بالعصيان المدني، في وقت انتشرت فيه القوات الأمنية بكثافة في العاصمة.

 

وكان ائتلاف وحدة العراق واتحاد الشعب وحزب الأمة العراقية وتجمع أحرار؛ أعلنوا رفضهم المسبق والقاطع للنتائج التي أعلنتها المفوضية في وقت سابق اليوم، وطالبوا بأن يقوم رئيس الجمهورية بدعوة ممثلي الكتل البرلمانية والقوى الرئيسية المشاركة في الانتخابات, للقاء تشاوري حول سبل معالجة الوضع المتأزم, التي تمخَّضت عنه الانتخابات ونتائجها الجزئية المعلنة.