- عودة مقتدى الصدر إلى الساحة تؤثر سلبًا على الأكراد

- بريطانيون يطالبون بإشراك المسلمين في صنع القرار

- اعتقال قرصان إلكتروني سرق حساب أوباما على "تويتر"

- الولايات المتحدة ترفض إدانة الكيان أمام حقوق الإنسان

- احتفاء صهيوني بإجراءات مصرية لمنع تهريب الغذاء لغزة

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الخميس بالهجوم الذي شنَّه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مجددًا على النقاب أثناء كلمته التي ألقاها أمس من قصر الإليزيه، وهو ما اعتبرته الصحف محاولةً منه لاستغلال قضية النقاب لاستعادة شعبيته المنهارة.

 

وأشارت الصحف إلى الرسالة التي بعث بها 34 شخصية سياسية ودينية في بريطانيا؛ يطالبون خلالها بإشراك المسلمين في عملية صنع القرار بالمملكة المتحدة، ووقف الهجمة التي يشنُّها عدد من اليمينيين المتطرفين في بريطانيا ضد الإسلام.

 

وتحدثت الصحف الصهيونية عن رفض الولايات المتحدة منفردةً للبيان الصادر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة؛ الذي اتهم الكيان بالسعي لتدمير عملية السلام بينه وبين الفلسطينيين؛ بسبب إصراره على البناء بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.

 

ساركوزي يستغيث بالنقاب

 الصورة غير متاحة

 نيكولا ساركوزي

   اهتمت صحيفة (التايمز) البريطانية بخطاب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي ألقاه أمس من قصر الإليزيه، وجدَّد فيه تأكيد سعيه وسعي حزبه لفرض حظر كامل في فرنسا على ارتداء النقاب.

 

واعتبرت الصحيفة أن حديث ساركوزي في هذا التوقيت عن النقاب يحمل دلالاتٍ كثيرةً؛ أهمها أن ساركوزي يحاول استغلال قضية النقاب لاستعادة شعبيته بعدما فشل في الانتخابات المحلية التي جرت منذ أيام.

 

وقالت الصحيفة إن ساركوزي تابع استطلاعات الرأي الأخيرة التي جرت في فرنسا، وأشارت نتائجها إلى موافقة أغلب الشعب الفرنسي على فرض حظر كامل على ارتداء النقاب، وهو ما دفع ساركوزي إلى المسارعة بإعلان موقفه من النقاب؛ ليحاول جذب مؤيدي فرض الحظر الكامل على ارتداء النقاب للتصويت له ولحزبه في الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة، خاصةً أن آخر استطلاع للرأي أكد أن 60% من الفرنسيين سيصوِّتون في الانتخابات القادمة ضد ساركوزي وحزبه.

 

الإسلام والديمقراطية

 الصورة غير متاحة

إجراءات أمنية مشددة في بريطانيا تستهدف المسلمين في المقام الأول

   نشرت صحيفة (الجارديان) البريطانية خطابًا موقَّعًا من 34 شخصية سياسية ودينية بالمملكة المتحدة بينهم شخصيات إسلامية ونصرانية ويهودية، أكدوا فيه جميعا رفضهم ما تقوم به بعد الجماعات والأحزاب اليمينية في بريطانيا، التي ترفض التعامل مع المسلمين وتطالب بطردهم من المملكة كلها.

 

وأكد الموقِّعون أن ظاهرة الإسلاموفوبيا، أو ظاهرة الخوف من الإسلام، بدأت تنتشر بشكل غير مبرر في بريطانيا؛ ما يعني أن هناك خللاً في ثقافة الديمقراطية عند الجماعات والأحزاب التي تهاجم الإسلام هناك، كرابطة الدفاع الإنجليزية، والحزب الوطني البريطاني، الذين نظَّموا مسيرةً في 13 مارس الجاري طالبوا خلالها بإغلاق مسجد شرق لندن.

 

واعتبر الموقِّعون أن منع المسلمين من المشاركة في صنع القرار يعدُّ انقلابًا على مفهوم الديمقراطية التي ينادي بها الغرب.

 

ومن بين الموقِّعين كين ليفنجستون عمدة لندن السابق، والدكتور عبد الباري الأمين العام للمجلس الإسلامي في بريطانيا، والدكتور إيدي فريدمان المدير التنفيذي للمجلس اليهودي في بريطانيا، وعدد آخر من الشخصيات الفاعلة في الحياة السياسية والدينية ببريطانيا.

 

اعتقالات السعودية

تحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن اعتقال السلطات السعودية لـ113 شخصًا اتُّهموا بالانضمام لتنظيم القاعدة والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية ضد منشآت نفطية وأمنية بالمملكة العربية السعودية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الخلايا الثلاث التي تمَّ تفكيكها واعتقال أفرادها تضمُّ سعوديين ويمنيين وشخصًا من بنجلاديش وآخر من إثيوبيا، بالإضافة إلى إريتري واحد.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر بالشرطة السعودية أن الاعتقالات بدأت منذ خمسة أشهر، ولكن لم يكشف عنها سوى الآن؛ حتى تتأكد المملكة أولاً من أنها فكَّكت الخلايا كلَّها لمنع وقوع هجمات انتقامية من قبل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، الذي ينتمي إليه المشتبه فيهم.

 

العراق الجديد

 الصورة غير متاحة

عمليات تجميع وفرز للأصوات في الانتخابات العراقية

   واصلت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية متابعتها للمشهد العام في العراق قبيل الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات العراقية، والتي من المقرر إعلانها يوم الجمعة القادم.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الانتخابات كشفت عن مساندة ودعم العراقيين لأعداء الولايات المتحدة، خاصةً كتلة "رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر"، الذي يتوقع فوز قائمته بـ40 مقعدًا في البرلمان العراقي؛ لتصبح قائمته والمتحالفين معها قوةً سياسيةً مؤثرةً، تضع بصمتها رغم أنف الولايات المتحدة؛ التي حاولت القضاء عليهم بعد اتهامهم بتأجيج العنف الطائفي في العراق بين الشيعة والسنة.

 

وقالت الصحيفة إن التحالف الكردي- الذي يضمُّ أهم حلفاء الولايات المتحدة في العراق- خسر عددًا من مقاعده في الانتخابات العراقية التي جرت في 7 مارس الجاري لصالح كتلة التغيير المنشقة عن التحالف.

 

واعتبرت الصحيفة أن دخول الصدريِّين في العملية السياسية لا يعني تخلِّيهم عن السلاح كما يتوقع البعض، بل بالعكس؛ لأن مقتدى الصدر لم ينسَ أن الولايات المتحدة دفعت رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى توجيه الجيش العراقي لقتال جيش المهدي، على الرغم من دعم الصدريين للمالكي في انتخابات العراق عام 2006م.

 

معتقلو جوانتنامو

 الصورة غير متاحة

أحد المعتقلين في سجن جوانتنامو

   أكدت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية نقل اثنين من الإويجور المسلمين المعتقلين في جوانتنامو إلى سويسرا، بعد موافقة البرلمان السويسري على استقبالهم، رغم المحاولات التي قامت بها الصين للضغط على بعض الدول؛ كي ترفض استقبال الإويجور.

 

وقالت الصحيفة إن استقبال الأخوين الأويجوريَّين في سويسرا حظِيَ باهتمام إعلامي وسياسي كبيرين هناك، بعدما تعهَّد المعتقلون السابقون باحترام قوانين سويسرا وتعلم لغتها والبحث عن عمل هناك مثلهم مثل أي مواطن سويسري.

 

وأشارت الصحيفة إلى وجود نحو 183 معتقلاً ما زالوا يقبعون بجوانتنامو، بينهم 5 من الإويجور تسعى الولايات المتحدة حاليًّا إلى ترحيلهم إلى أية دولة تقبل استقبالهم.

 

يهود اليمن

شنَّت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية حملةً شديدةَ اللهجة ضد اليمنيين، وذلك خلال لقائها بأسر يهودية كانت مقيمةً باليمن، وادَّعت أنها انتقلت إلى بريطانيا بسبب الاضطهاد الذي يتعرض له اليهود هناك.

 

وقالت الصحيفة إن اضطهاد يهود اليمن بدأ منذ احتلال الكيان الصهيوني لفلسطين؛ ما دفع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إلى القيام بعملية سرية سُمِّيَت بـ"البساط السحري" عام 1949م، تمَّ خلالها نقل حوالي 49 ألف يهودي يمني إلى الكيان الصهيوني.

 

وزعمت الصحيفة أن باليمن حاليًّا مابين 400 إلى 600 يهودي يعيشون أوضاعًا صعبةً؛ بسبب الفقر والاضطهاد ومحاولة أسلمتهم بالقوة، كما أشارت الصحيفة إلى تعرُّض عدد منهم للاضهاد على يد الحوثيين شمال اليمن؛ ما دفع عددًا كبيرًا منهم إلى الانعزال في الجبال والصحراء وإخفاء هويتهم اليهودية.

 

وتؤكد الصحيفة تمكن 49 أسرة يهودية يمنية في الآونة الأخيرة من الهجرة والاستقرار في بريطانيا، في حين توجَّهت أُسَر أخرى؛ إما إلى الكيان الصهيوني، أو إلى الولايات المتحدة.

 

اعتقال قرصان فرنسي

تحدثت صحيفة (التليجراف) البريطانية عن إلقاء السلطات الفرنسية القبض على أحد قراصنة الإنترنت في عملية مشتركة مع مكتب التحقيقات الفيدرالي.

 

وقالت الصحيفة إن السلطات الفرنسية اعتقلت شابًّا عاطلاً عن العمل يبلغ من العمر 25 عامًا، ويقيم وسط فرنسا بعد اتهامه بتخريب الحساب الشخصي للرئيس الأمريكي باراك أوباما على موقع تويتر الاجتماعي الشهير منذ أشهر.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي أبلغ السلطات الفرنسية في يوليو الماضي بوجود شخص يحمل اسمًا مستعارًا "هاكر كرول"، قام بالقرصنة على حسابات عدد كبير من المشتركين في موقع تويتر.

 

وأضافت أن هاكر كرول قام في يناير الماضي بالقرصنة على حسابات عدد من المشاهير المشتركين بالموقع، من بينهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما؛ ما دفع أربعةً من ضباط مكتب التحقيقات الفيدرالي  للتعاون مع السلطات الفرنسية للقبض عليه.

 

الصحف الصهيونية

 الصورة غير متاحة

غزة في القرن الـ21 بسبب الحصار

   أبرزت صحيفة (معاريف) الصهيونية بيانَ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة؛ الذي اتهم الكيان الصهيوني بحصار غزة، والتنكيل بالفلسطينيين، وعرقلة عملية السلام، وتعطيل الجهود المبذولة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

 

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة فاجأت الجميع عندما أعلنت منفردةً من بين 47 دولة- هم أعضاء مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة- رفضها للبيان الذي يدين الصهاينة.

 

وكانت إذاعة (صوت إسرائيل) قد أشارت إلى أن لقاء رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض قد تناول عددًا من القضايا، من بينها القرار الصهيوني الأخير ببناء  وحدات جديدة بحي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، واكتفت الإذاعة بالإشارة إلى أن أوباما طلب من نتنياهو اتخاذ خطوات لبناء الثقة مع الفلسطينيين؛ ليكون من الممكن تحقيق تقدم في المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والصهاينة برعاية أمريكية، والتي توقَّعت الإذاعة أن تُجرَى قريبًا كما طلب أوباما من نتنياهو توضيحات حول مسألة البناء بحي الشيخ جراح.

 

وذكرت الإذاعة أن نتنياهو فوجئ بالإعلان عن خطة البناء الجديدة بحي الشيخ جراح، وأكد للبيت الأبيض أن هناك جهاتٍ في الكيان تريد أن تفسد زيارته للولايات المتحدة.

 

أستراليا والكيان

اهتمت صحف الكيان الصهيوني مجتمعة بالتقارير الصحفية الواردة من أستراليا، وتحدثت عن وجود نية لدى أستراليا لتحذو حذو بريطانيا، وتقوم بطرد دبلوماسي صهيوني بسفارة الكيان هناك.

 

وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) إن التقارير رغم نفيها من قبل الدبلوماسيين الأستراليين والصهاينة؛ تشير إلى وجود اتصالات حاليًّا بين بريطانيا وأستراليا؛ بهدف نقل ملف التحقيقات التي أُجريت في بريطانيا وأثبتت تورُّط الكيان الصهيوني في تزوير جوازات سفر بريطانيين إلى أستراليا للاطلاع عليها، ومن ثم تقوم أستراليا بنفس الخطوة التي قامت بها بريطانيا عندما طردت مسئول الموساد بالسفارة الصهيونية بلندن إذا ثبت لأستراليا ضلوع الموساد والكيان الصهيوني في تزوير 6 جوازات سفر تخص أستراليين لاستخدامها في اغتيال الشهيد محمود المبحوح أحد مؤسسي كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، أثناء وجوده بأحد فنادق إمارة دبي في يناير الماضي.

 

أما صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية فتناولت تصريحات وزير الخارجية الأسترالي ستيفن سميث؛ الذي تحدث فيها عن وجود نية لفرض عقوبات على الكيان إذا ثبت- من خلال التحقيقات المستقلة التي تجريها أستراليا- أنه وراء تزوير جوازات سفر أسترالية استُخدمت في عملية اغتيال المبحوح.

 

أنفاق غزة

 الصورة غير متاحة

أنفاق غزة شريان الحياة الوحيد بعد حصار ثلاث سنوات وتخاذل عربي

   أبدت إذاعة (صوت إسرائيل) فرحتها الغامرة من التقارير الواردة إليها من القاهرة، وتحدثت عن اكتشاف السلطات المصرية خمسة أنفاق تربط مصر بقطاع غزة المحاصر.

 

وزادت فرحة الإذاعة بإعلان السلطات المصرية عن عثورها داخل الأنفاق على كميات كبيرة من السلع والبضائع دون العثور على قطعة سلاح واحدة، وكانت هذه السلع معدةً للتهريب من مصر إلى قطاع غزة.

 

وأشارت الإذاعة في خبر آخر إلى قدوم 165 مهاجرًا يهوديًّا من إثيوبيا إلى الكيان بعد انتظار دام فترةً طويلة.

 

سوريا وإيران

نشرت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية تقريرًا صادرًا عن مركز دراسات أمن الشرق الأوسط الذي يقوده عاموس هاريل وآفي إساخاروف، تحدث عن عدم قدرة الكيان الصهيوني والعالم كله عن وقف التهديد النووي الإيراني دون سحب سوريا من تحالفها مع إيران وحماس وحزب الله.

 

وقال التقرير إن سوريا تعتبر حلقة وصل بين إيران وحركات المقاومة كحماس وحزب الله، وبقاؤها في الحلف يعني استمرار وجود تهديد أمني إيراني على الكيان.

 

وأشار التقرير إلى أهمية فتح حوار مباشر مع سوريا ومساعدتها؛ للانفصال عن تحالفها مع إيران وحزب الله وحركة حماس.

 

وأكد التقرير أن الكيان كان ناجحًا تمامًا عندما خفف من تصريحاته المستفزة لسوريا في الآونة الأخيرة، والتي كادت أن تشعل حربًا؛ ليس فقط مع الكيان وسوريا، وإنما بين الكيان وسوريا وحزب الله وحماس وكذلك إيران.