طلبت منظمة بحثية أمريكية رسميًّا من وزارة العدل الأمريكية معاملةَ منظمة لجنة الشئون العامة الأمريكية الصهيونية "إيباك" كعميل أجنبي يضرب المصالح الأمريكية.
وقدَّم وفدٌ مكونٌ من 4 أشخاص من منظمة "معهد الأبحاث لسياسات الشرق الأوسط" طلبًا قانونيًّا، يتألف من 392 صفحة، إلى مسئولين كبار بقسم الأمن الداخلي بوزارة العدل الأمريكية؛ بمعاملة "إيباك"- التي تعدُّ كبرى منظمات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة- كعميل أجنبي.
وقالت المنظمة إن وثائق لـ(FBI) رفُعت عنها السرية؛ حيث تمَّ نشرها الأسبوع الماضي على شبكة الإنترنت، وتكشف أن "إيباك" ووزارة الاقتصاد الصهيونية خضعتا لتحقيق في العام 1984م؛ بسبب حصولهما بصورة مشتركة على بيانات اقتصادية أمريكية وتوزيعها من أجل الحصول على مكاسب تجارية امتيازية لصالح الكيان الصهيوني.
كما أن تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ذي الصلة بأعمال تجسس في عامي 1984م و2005م تكشف- بحسب البيان- نشاطات العمالة الخارجية السرية المستمرة لـ"إيباك".