تبدأ اليوم في القاهرة، أعمال المؤتمر الدولي للدول المانحة لإعادة إعمار دارفور؛ لتمويل وتنفيذ عدد من المشاريع المستقبلية في الإقليم تصل إلى ملياري دولار، برئاسة مشتركة لكل من تركيا ومصر وعضوية المملكة العربية السعودية والسودان.
يشارك في المؤتمر 31 دولة عضوًا في منظمة المؤتمر الإسلامي، و26 دولة من المانحين الدوليين من غير الأعضاء في المنظمة، و33 منظمة إقليمية دولية، و30 من منظمات المجتمع الدولي.
ويفتتح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، ونظيره التركي أحمد داود أوغلو، والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إحسان الدين أكمل أوغلو، المؤتمر الذي يعقد تحت شعار "التنمية من أجل السلام".
وكانت منظمة المؤتمر الإسلامي قد أنهت أمس الاستعدادات النهائية لعقد المؤتمر الدولي للمانحين لتنمية وإعمار دارفور، ويأتي انعقاد المؤتمر تنفيذًا للقرار الذي اتخذه اجتماع مجلس وزراء الخارجية في منظمة المؤتمر الإسلامي في دورته الـ36 في العاصمة السورية دمشق في مايو 2009م.
ويحظى المؤتمر برئاسة مصرية- تركية مشتركة، وتشرف على الإعداد للمؤتمر لجنة تحضير؛ تضم كلاًّ من المملكة العربية السعودية وجمهورية السودان، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والبنك الإسلامي للتنمية، إضافة إلى دولتي الرئاسة المشتركة.
ويهدف المؤتمر إلى جمع منح تقدر بملياري دولار عبر تعهدات مالية واستثمارية، هي ما يحتاج إليه إقليم دارفور من أجل إعادة بنائه، وتوفير الخدمات الضرورية لتأمين العودة الطوعية للنازحين في المخيمات في مختلف أنحاء الإقليم.