جددت هيئة علماء المسلمين والحزب الإسلامي العراقي أبرز قوى المجتمع العراقي تأكيد أن الاحتلال تسبب في الدمار والخراب للعراق، وبث الفرقة والانقسامات على مدار 7 سنوات بين أبناء الشعب الواحد، وأن الوقت حان لإنهاء كابوس الاحتلال.
وأكدت الهيئة في بيان لها بمناسبة الذكرى السابعة للغزو الهمجي الذي قادته الإدارة الأمريكية وتابعتها الحكومة البريطانية ضد العراق في مارس عام 2003م أن العراق يعيش حالة الفشل الواضح لمشروع الاحتلال السياسي، الذي تنبئ تطوراته عن تداعيات خطيرة، فضلاً عن التداعيات التي حذرنا منها سابقًا وعلى مدى سبع سنوات.
وطالبت الهيئة كل أبناء وقوى العراق بأن يكونوا على مستوى هذه المرحلة المفصلية من تاريخ العراق، وأن يشدوا العزم على تفويت كل المؤامرات التي تهدف إلى النيل من وحدتهم وهويتهم ومقدراتهم، كما حثتهم على مزيد من التفاني في سبيل قضيتهم العادلة، والالتفاف حول مقاومتهم الجهادية التي أثبتت حقائق الواقع أنها الخيار الوحيد للخروج بالعراق من محنته.
من جانبه أكد الحزب الإسلامي العراقي أن احتلال البلاد كان زلزالاً لا مثيل له، أتى على كل ما بناه العراقيون طيلة العقود السابقة بجهدهم المضني ومالهم، وحطم مقومات الدولة وخرب مؤسساتها.
![]() |
|
صورة التصريح (اضغط للتكبير) |
وأكد الحزب أن الاحتلال الأمريكي للعراق نقطة سوداء في تاريخ البلاد؛ ففي صباح مثل هذا اليوم قبل سبع سنوات استفاق العراق على أصوات الانفجارات المدمرة وأعمدة الدخان التي غطّت سماء بغداد، معلنةً دخول العراق نفقًا مظلمًا كالحًا عنوانه (الاحتلال)، ومضمونه سنوات متواصلة من الدمار والتخريب تحت عناوين براقة مزيفة.
