حذَّر نواب أمريكيون مؤيدون للكيان الصهيوني الرئيس الأمريكي باراك أوباما من خطورة استمرار فتور العلاقات الأمريكية- الصهيونية، مؤكدين أن ذلك يؤثر بشكل علني على قوة العلاقات الأمريكية- الصهيونية، معبرين عن انزعاجهم للتصريحات القوية التي صدرت من مسئولين كبار بالإدارة ضد حكومة الكيان الصهيوني بسبب أزمة المغتصبات الأخيرة.
وقال النواب الموالون للكيان الصهيوني في خطاب إلى أوباما: "نحن مساندون أقوياء لـ(إسرائيل)، لكننا منزعجون إزاء التصريحات التي صدرت نهاية هذا الأسبوع من مسئولين رفيعي المستوى بإدارتكم، تعاتب الحكومة الصهيونية".
ويأتي هذا التحرك من جانب مؤيدي الكيان الصهيوني في الكونجرس بعد أن تصاعدت حدة التوترات بين إدارة أوباما، والكيان الأسبوع الماضي بعد ما أعلنت حكومة نتنياهو عن بناء 1600 وحدة سكنية للمغتصبين في القدس المحتلة، بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن لفلسطين المحتلة، وهو ما وصفه البيت الأبيض بأنه "إهانة" لها.
وحذَّر النواب الرئيس الأمريكي في الخطاب بالقول: "قرار إدارتكم تصعيد تلك المسألة ينطوي على ضرر بالغ للعلاقات الأمريكية- الصهيونية التي تمتد الآن لـ35 عامًا بحسب السفير الصهيوني مايكل أورين"!.
وقال النواب: "بينما تصنع إدارتكم ضجةً على إعلان عن تطورات سكنية مقترحة على مسافة سنوات من اكتمالها، فإن إيران تطوِّر قدراتها للتسلح النووي، وحماس وحزب الله يعيدان تسلحهما ويستعيدان نشاطهما".
وتابعوا: "لذلك من غير المنطقي بالنسبة لكم أن تطلبوا من الصهاينة الاستمرار بمبادرات كبيرة لبناء الثقة بينما لا تضعون ضغطًا حقيقيًّا على مثيري العنف المسلح".
وقال النواب: "التصريحات التي صدرت عن حكومتكم، ومستشاريكم تشجع أعداء (إسرائيل) المهتمين تمامًا بتدمير الدولة اليهودية، وتقويض العلاقة المهمة التي نتمتع بها مع أقوى حلفائنا من أجل الديمقراطية، والسلام في الشرق الأوسط".